“أطباء الإسكندرية” تحذر من ممارسة غير المختصين المهنة

أصدرت نقابة الأطباء الفرعية بالإسكندرية بيانًا حذرت فيه من خطورة ممارسة غير الأطباء لمهنة الطب، مؤكدة أن ذلك جريمة يعاقب عليها القانون، مشيرة إلى النقابة رصدت في الفترة الأخيرة بعض الممارسات التي يقوم بها أشخاص من خارج المجال الطبي، ويكتبون وصفات علاجية دون علم كافٍ بالأمراض أو بالأدوية وآثارها الجانبية، مما يشكل خطرًا بالغًا على حياة المرضى.
وأكد البيان أن القانون رقم 415 لسنة 1954 شدد على معاقبة كل من يزاول مهنة الطب دون ترخيص، بعقوبات تصل إلى الحبس والغرامة، وقد اعتبر قانون المسئولية الطبية لسنة 2025 هذا الفعل خطأً جسيمًا يستوجب المساءلة القانونية.
وطالبت النقابة الأطباء بضرورة الالتزام بالتوصيف الوظيفي والدرجات المهنية الصحيحة، مشيرة إلى أن البعض دأب على تقديم أنفسهم بصفات غير مستحقة مثل “استشاري” أو “أستاذ” دون أن يكونوا قد حصلوا على المؤهلات أو الشهادات اللازمة، مشددة على أن هذه الممارسات غير مقبولة أخلاقيًا.
كما رصدت النقابة انتشار إعلانات في شوارع المدينة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبرتها مسيئة لآداب المهنة وغير مراعية للموروثات الدينية والاجتماعية، إلى جانب تضمنها صفات مهنية غير صحيحة، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الإعلانات التي اعتبرتها خرقًا للقانون.
وأوضحت النقابة أنها ستخاطب المجلس الأعلى للإعلام والمجلس الأعلى للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام، بالإضافة إلى محافظة الإسكندرية، لضبط العملية الإعلانية والتأكد من صحة المعلومات والصفات المهنية للأطباء المعلَن عنهم، مشددة على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحفاظ على آداب المهنة، وضمان سلامة المرضى، وحماية المجتمع من الممارسات الطبية غير القانونية، بما يعكس صورة حضارية وأخلاقية للمجال الطبي بالإسكندرية.