جمال ورشاقة

البوتوليزم والبوتوكس.. خيط رفيع بين السمّ والجمال  

تبدأ رحلة هذه المادة من المائدة وصولًا إلى عيادة التجميل، حيث تتقاطع مصائرها بين الموت والجمال.

 

تسمّى هذه المادة بالسمّ البوتوليني، وهو أحد أخطر السموم في العالم. فإذا تمّ تناولها بكميات كبيرة عن طريق الخطأ، فإنها قد تسبب شللاً قاتلاً يُعرف بالتسمم الغذائي البوتوليني.

 

 

فعلى سبيل المثال، يمكن لغرام واحد فقط من هذا السمّ أن يقتل حوالي 14 ألف شخص.

 

في المقابل، وعندما تُستخدم هذه المادة بجرعات ضئيلة جدًّا، وتحت إشراف يد اختصاصي ماهر، تتحول إلى علاج تجميلي يعرف بـ “البوتوكس”. ويُحقن هذا العلاج في عضلات الوجه ليخفف التجاعيد، ويعيد شبابية البشرة، مما يجعل الوجه يبدو أكثر نضارة وحيوية.

 

 

يُذكر أن التسمم الناتج عن السمّ البوتوليني تمّ وصفه لأول مرة في القرن الثامن عشر، وكان يُربط أساسًا بتناول أطعمة ملوثة. ومنذ ذلك الحين، استمر البحث في طرق الاستفادة منه طبياً، خاصة في مجالات التجميل والعلاج الطبي، مع الحرص الشديد على تجنب مخاطره.

 

يؤكد الخبراء أن استخدام البوتوكس يجب أن يكون دائمًا بإشراف طبيب اختصاصي، لتفادي المضاعفات الخطيرة، حيث إن الجرعة الصغيرة هي التي تفصل بين السمّ القاتل والعلاج الآمن.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى