الطب الشعبي

نظام غذائي لـ مرضى الكلى.. 5 فواكه تصنع الفارق

يعتمد التعافي لدى مرضى الكلى إلى حد كبير على نمط الحياة، خصوصًا النظام الغذائي الذي يلعب دورًا محوريًا في الحد من تدهور الحالة الصحية.

ورغم القيود الصارمة التي تفرض على نوعية الأطعمة، إلا أن هناك خيارات غذائية غنية بمضادات الأكسدة يمكن أن تشكل عنصرًا داعمًا للصحة، خاصة لمن يخضعون لجلسات الغسيل الكلوي أو يعانون من أمراض الكلى المزمنة.

ووفقًا لما أورده موقع “تايمز أوف إنديا”، فإن الالتزام بنظام غذائي مصمم خصيصًا لدعم وظائف الكلى، إلى جانب المتابعة المنتظمة مع أخصائي تغذية، يعد أمرًا بالغ الأهمية.

 

فمرضى الكلى غالبًا ما يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهابات ومضاعفات خطيرة في القلب والأوعية الدموية، ما يجعل الاهتمام بالتغذية مسألة لا تحتمل الإهمال.

 

فاكهة مفيدة لصحة الجسم والكلى

 

التفاح ودوره في دعم الأعضاء الحيوية

 

تناول ثمرة من التفاح بشكل يومي يعزز مناعة الجسم، بفضل احتوائها على أعداد كبيرة من الكائنات الدقيقة المفيدة.

 

كما تعد هذه الفاكهة من المصادر الغنية بالعناصر الأساسية، وتساهم في تقليل نسبة الكوليسترول، وتخفيف مشكلات الجهاز الهضمي، وتنظيم مستويات السكر.

إلى جانب ذلك، فإن محتواها العالي من الألياف وخصائصها التي تقلل من الالتهاب يساعدان في تحسين أداء الكلى، ويمنحان الجسم مقدارًا مناسبًا من النشاط.

 

التوت البري وتأثيرها على المسالك البولية

 

يتسم التوت البري بخواص تساعد في مقاومة الالتهاب والعدوى، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لمن يعانون من اعتلالات الكلى أو التهابات المسالك البولية.

كما أن لها تأثيرًا فعالًا في الحد من التهابات المثانة، حيث تمنع التصاق الكائنات الضارة بجدرانها.

ولهذا، فإن تناول كمية صغيرة من هذه الفاكهة يوميًا يمكن أن يقلل من احتمالات الإصابة بأمراض الكلى والمشكلات الصحية المرتبطة بنمط الحياة.

التوت الأزرق

 

يعرف التوت الأزرق بلونه اللافت الذي يرجع إلى احتوائها على مركب طبيعي يعرف باسم الأنثوسيانيدين، وهو أحد المغذيات النباتية التي تساهم في تقليل الالتهابات داخل الجسم.

 

وتضم تركيبته فيتامين سي وعنصر المنجنيز، اللذين يلعبان دورًا في دعم العظام وتحسين مظهر البشرة، إلى جانب أثرهما في تقليل مظاهر التقدم في العمر.

 

توت العليق

 

يتضمن توت العليق مادة حمض الإيلاجيك، وهي من المركبات النباتية التي تساهم في حماية الخلايا من التلف.

كما يحتوي توت العليق على نوع من مركبات الفلافونويد يدعى الأنثوسيانين، المسؤول عن اللون الأحمر للتوت، وله تأثير في دعم الكلى.

 

إضافة لذلك، توفر هذه الفاكهة فيتامين سي والمنجنيز والألياف، إلى جانب حمض الفوليك وبعض فيتامينات المجموعة B.

الفراولة

 

تضم الفراولة مكونين من الفينولات، هما الأنثوسيانين والإيلاجيتانين، حيث يتميز الأول بلونه الأحمر وقدرته على تعزيز دفاعات الجسم.

كما تحتوي هذه الفاكهة على كميات من فيتامين سي والمنجنيز والألياف، مما يجعلها ذات فوائد في مواجهة الالتهابات وبعض المشكلات الصحية الأخرى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى