شيزلونج

السيد أسامة الغريب رئيس مجلس إدارة شركة النيل للصناعات الدوائية والتجميلية : نمتلك رؤية طموحة لتوسيع صناعة المكملات ومستحضرات التجميل محليًا وعالميًا

 

في حوار خاص مع السيد أسامة الغريب، رئيس مجلس إدارة شركة النيل للصناعات الدوائية والتجميلية، تحدث عن تطور الشركة في مجالي مستحضرات التجميل والمكملات الغذائية، ودورها في دعم الصناعة الوطنية، ورؤيته المستقبلية للتوسع الإقليمي والدولي. الحوار تناول عدة محاور تتعلق بالتحديات، والفرص، وخطط التطوير، كما سلط الضوء على واقع السوق المصري والدولي.

انطلاقة واثقة نحو التميز

بدأنا تأسيس شركة النيل للصناعات الدوائية والتجميلية بهدف بناء كيان قوي في مجالي مستحضرات التجميل والمكملات الغذائية، واليوم نفخر بما حققناه.

هكذا استهل السيد أسامة الغريب حديثه، موضحًا أن الشركة منذ بدايتها كانت تسعى لتقديم منتجات ذات جودة عالية تلبي متطلبات السوق المصري والدولي، وتواكب التطور العالمي في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف:

“نُركّز دائمًا على الابتكار والتطوير، ونقدم حاليًا مجموعة واسعة من المنتجات في قطاعي التجميل والمكملات، ونعمل على توسيع هذا المجال باستمرار.”

من التوريد إلى التصنيع والتصدير

أوضح الغريب أن مصنع مستحضرات التجميل التابع للشركة بدأ العمل فعليًا في يناير 2011، وكان يعتمد في البداية على توريد منتجات من السوق المحلي حتى عام 2014، قبل أن يتحول إلى تصنيع منتجات لصالح شركات أخرى، بالتعاون مع كيانات محلية وإقليمية.

“وصلنا الآن إلى شراكات تتجاوز 700 شركة في السوق المصري والعربي، ونتمتع بتواجد فاعل في السعودية والإمارات والكويت واليمن.”

دعم الشركات الناشئة… وتمكين الصناعة

وأشار الغريب إلى أن الشركة تلعب دورًا مهمًا في دعم الشركات الناشئة عبر مساعدتها في تسجيل المنتجات، وتوفير عينات وتجهيزات لوجستية لتسهيل دخولها السوق تدريجيًا.

“نؤمن أن دعم هذه الكيانات هو استثمار طويل الأمد في صناعة وطنية قوية. نوفّر بنية تحتية تساعدها على النمو والتوسع بثقة.”

خطوط إنتاج جديدة واستجابة للطلب المتزايد

لفت الغريب إلى أن الشركة قامت مؤخرًا بإضافة خطوط إنتاج جديدة خاصة بمنتجات مثل معجون الأسنان ومستحضرات العناية بالجسم، استجابة للطلب المتنامي محليًا وخارجيًا.

“نسعى جاهدين لمواكبة التغيرات في السوق، وتعزيز قدراتنا الإنتاجية للحفاظ على ريادتنا في القطاع.”

السوق الخليجية… فرص وتحديات

تحدّث الغريب عن السوق الخليجي، خاصة السعودية والإمارات، موضحًا أن الشركة نجحت في تسهيل الجوانب اللوجستية والإدارية لتقديم خدمة متكاملة للعملاء.

“نحن نتولى تجهيز وتحليل المنتجات، ومتابعة اجراءات الشحن والتسليم من خلال فريق عمل مدرب ونقدّمها بشكل كامل للعملاء بشكل يومى دون الحاجة لتدخلهم، ما يعزز من ثقتهم بنا.”

لكنه أشار إلى صعوبة بعض الاشتراطات الرقابية الصارمة في تلك الأسواق، والتي تتطلب دقة شديدة في المواصفات ومتابعة مستمرة لضمان الجودة.

المكملات الغذائية: قطاع واعد بحاجة إلى تنظيم

وحول سوق المكملات الغذائية في مصر، أوضح السيد أسامة أن السوق يشهد نموًا متسارعًا، لكنه لا يزال بحاجة إلى تطوير وتحرير أكثر.

“هناك خلط كبير بين المكملات الغذائية والعلاجية، ويجب الفصل الواضح بينهما، مع فرض رقابة دقيقة لضمان سلامة المستهلك.”

أضاف أن الشركة تمتلك اكبر مصنع متخصص للمكملات الغذائية، وهو مصنع النيل NPCI المصنع رقم واحد في مصر بخطوط إنتاج متكاملة في مكان واحد مما يوفر تعاقد واحد في مكان واحد لتلبية كل احتياجات الشركات وتم التعاقد الفعلي مع أكثر من 150 شركة مصريه وعربية في تقديم منتجات متنوعة تواكب المعايير الدولية.

التسعير والمرونة في الأسواق الدولية

وفي سياق الحديث عن التصدير، أشار الغريب إلى ضرورة وضع استراتيجيات تسعير مرنة تتناسب مع طبيعة كل سوق

“السوق السعودي مثلًا يعتمد على التقييم البصري والجودة العالية قبل اتخاذ قرار الشراء، وهو ما نضعه في الاعتبار دائمًا في تصميم وتسويق منتجاتنا.”

أفريقيا والأسواق الناشئة… آفاق واعدة

شدّد السيد أسامة الغريب على أن الأسواق الإفريقية تمثل فرصة استراتيجية للتوسع، إذا ما توفرت خطط لوجستية فعالة وشراكات محلية قوية.

“هناك إمكانيات كبيرة في دول أفريقية عديدة، سواء في الإنتاج أو التوزيع، ويجب استغلال هذه الإمكانيات ضمن رؤية شاملة.”

نحو استراتيجية صناعية متكاملة

أوضح السيد أسامة الغريب أن شركته تدفع بقوة نحو تأسيس كيانات صناعية أكبر في مجالي المكملات الغذائية ومستحضرات التجميل، مع التركيز على اختيار كفاءات مؤهلة لإدارة الإنتاج وفقًا لأحدث المعايير.

“الاهتمام بالتفاصيل، والتنظيم الداخلي الجيد، والتعامل السريع مع المشكلات التشغيلية، هي مفاتيح النجاح لأي مصنع أو شركة في هذا المجال.”

دعم الدولة… خطوات إيجابية تحتاج إلى تسريع

وفي ختام حديثه، أشاد الغريب بدور الدولة في دعم الصناعات الوطنية، خاصة ما يتعلق بتيسير الإجراءات وتوفير الحوافز الصناعية في بعض المناطق الاقتصادية، لكنه طالب بمزيد من المرونة واختصار مراحل الترخيص والمراجعات مع هيئة سلامة الغذاء ومراجعة سياسات الإنتاج لتسريع عجلة التصنيع والتصدير أسوة بما يحدث مع هيئة الدواء المصرية وكذلك هيئة التنمية الصناعية حالياً

“لدينا كل المقومات لنكون مركزًا إقليميًا في صناعة المكملات والتجميل، وبدعم الدولة وتضافر الجهود يمكن أن نصنع الفارق.”
وخاصة ان سمعة المنتج المصري في دول الخليج وفي قارة افريقيا أصبحت جيدة وتوفر البديل المناسب وبأسعار منافسة في المنطقة العربية والافريقية بعد ارتفاع مخاطر الشحن الدولي وارتفاع تكلفته

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى