الرعاية الصحيةتوب ستوري

ألم الصدر.. متى يكون إنذارا قلبيا ومتى يكون غير مقلق؟

يعد ألم الصدر من الأعراض التي تثير الخوف فور ظهورها، إذ يربط كثيرون بينها وبين أمراض القلب، بينما قد يتجاهلها آخرون رغم خطورتها المحتملة. ويؤكد أطباء القلب أن مفتاح التفرقة بين الألم القلبي الحقيقي وغيره لا يكمن في شدته، بل في طبيعته وتوقيته وكيفية ظهوره.

ووفقًا لما نقله موقع تايمز أوف إنديا، أوضح استشاري أمراض القلب الدكتور شايليش سينغ أن الألم القلبي نادرًا ما يكون لحظيًا أو خاطفًا، مشددًا على أن القلب لا يسبب ألمًا يستمر لثوانٍ ثم يزول تمامًا.

وأشار إلى أن النمط الأكثر إثارة للقلق هو الألم الذي يظهر مع بذل مجهود بدني، مثل المشي السريع أو صعود السلم، ويخف أو يختفي عند التوقف والراحة، وهو نمط معروف يعكس نقص تروية عضلة القلب تحت الضغط.

وأوضح سينغ أن ألم الصدر المرتبط بالقلب غالبًا ما يُوصف كشعور بالضغط أو الثقل في منتصف الصدر، وليس كطعن مفاجئ أو ألم حاد. وقد يمتد هذا الإحساس إلى الذراع اليسرى أو الفك أو الظهر، ويصاحبه أحيانًا ضيق في التنفس أو تعرّق أو شعور بالإجهاد، وهي إشارات تستوجب تقييمًا طبيًا عاجلًا.

في المقابل، لفت الطبيب إلى أن بعض أنواع آلام الصدر نادرًا ما تكون قلبية، مثل الألم الحاد القصير، أو الذي يزداد عند الضغط على الصدر، أو يتغير مع التنفس العميق، أو يكون محددًا في نقطة صغيرة يمكن الإشارة إليها بالإصبع. وغالبًا ما ترتبط هذه الحالات بمشكلات عضلية أو التهابات في جدار الصدر.

وشدد سينغ في ختام حديثه على أن شكل الألم وتكراره أهم بكثير من قوته، محذرًا من الاستهانة بأي ضغط خفيف أو ألم متكرر يظهر مع المجهود. فالتأخر في طلب الرعاية الطبية عند الاشتباه بألم قلبي قد تكون له عواقب خطيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى