توب ستوريصحة مصر

سر التعب الصباحي قد يكون على طاولة سريرك الجانبية

كشفت دراسة حديثة شملت 2000 بالغ في المملكة المتحدة، بتكليف من شركة تقنيات النوم Simba، أن 86% من المشاركين يمارسون عادةً يوميةً تعيق نوم حركة العين السريعة REM، وهي المرحلة الأعمق والأكثر ترميماً في النوم، بحسب تقرير نشرته هافينغتون بوست.

 

ما أهمية REM؟

تقول ليزا أرتيز، نائبة الرئيس التنفيذي في The Sleep Charity الشريك الخيري لـ Simba: إن هذه المرحلة ليست مجرد وقتٍ للأحلام، بل هي لحظة إعادة ضبطٍ حقيقيةٍ للدماغ.

 

خلال ذلك، تُعالج المشاعر، وتُرسَّخ الذكريات، ويتخلص الدماغ من “نفايات” اليوم الذهنية، ما يجعلك أكثر صفاءً وقدرةً على التحمّل في اليوم التالي.

 

ويأتي الهاتف المحمول في صدارة المسببات، إذ أظهرت الدراسة أن 52% يستخدمونه قبل النوم بـ 30 دقيقة، و50% ينخرطون في التصفح اللانهائي. وتوضح Artis أن الضوء الأزرق يثبط إفراز الميلاتونين، ما يؤخر الساعة البيولوجية ويقلل الدخول في النوم العميق.

 

كما أن الكحول تثبط REM في النصف الأول من الليل، وتجعلها متقطعةً لاحقَاً. وينطبق الأمر ذاته على التدخين أو السجائر الإلكترونية، إذ يعمل النيكوتين كمحفزٍ يُبقي النوم خفيفَاً.

 

الكافيين أيضاً ليس بريئَاً، فبحسب أرتيز، فإن تناوله بكمياتٍ كبيرة أو بعد الساعة 3 مساءً قد يقلل عمق النوم ويؤثر في REM.

 

وتحذر أرتيز من أن 8 ساعات في السرير لا تعني نوماً صحياً إذا لم تتم حماية REM، لأن فقدانها التدريجي يراكم الإرهاق والتقلب المزاجي.

 

وبالإضافة إلى ذلك، ينصح الخبراء بالتعرض لأشعة الشمس يوميَاً، وتقليل الكافيين، والالتزام بموعد نومٍ ثابت، وإيقاف الأجهزة قبل النوم بـ 90 دقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى