حين تتحول التسريحة إلى خطر.. تسريحات مشدودة تسرق شعرك بهدوء

تُعد تسريحات الشعر وسيلة للتعبير عن الأناقة والشخصية، إلا أن بعض الأنماط، خاصة المشدودة منها مثل ذيل الحصان والضفائر، قد تتحول مع التكرار إلى سبب مباشر لتساقط الشعر، في مشكلة صحية تُعرف باسم «الثعلبة الناتجة عن الشد».
ما هي الثعلبة الناتجة عن الشد؟
الثعلبة الناتجة عن الشد هي نوع من تساقط الشعر يحدث بسبب الضغط المستمر على جذور الشعر، نتيجة تسريحات تعتمد على سحب الشعر للخلف بإحكام. ومن أكثر التسريحات المرتبطة بهذه الحالة:
ذيل الحصان المشدود
الضفائر والكعكات
الضفائر الأفريقية
التسريحات المرفوعة لفترات طويلة
كما قد تزيد وصلات الشعر، والإضافات الصناعية، والعلاجات الكيميائية من الضغط الواقع على فروة الرأس، ما يرفع خطر الإصابة.
فئات أكثر عرضة للإصابة
تشير الدراسات إلى أن هذه الحالة شائعة بشكل خاص بين النساء ذوات البشرة السمراء، حيث تُصاب نسبة ملحوظة من النساء من أصول أفريقية بالثعلبة الناتجة عن الشد في مرحلة ما من حياتهن.
كيف يؤثر الشد على نمو الشعر؟
يمر الشعر بدورة نمو طبيعية تشمل النمو، التراجع، ثم الراحة. وعند تعريضه للشد المتكرر، تدخل الشعرة مرحلة الراحة مبكرًا، ما يؤدي إلى تساقطها قبل اكتمال نموها الطبيعي.
علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها
يمكن تمييز الثعلبة الناتجة عن الشد من خلال:
ترقق الشعر عند مقدمة الرأس أو الجانبين
تكسر الشعر في مناطق الشد
ظهور نتوءات صغيرة حول بصيلات الشعر
إحساس بالألم أو التهيج عند شد الشعر
ويختلف هذا النوع عن التساقط الطبيعي اليومي الذي يتراوح بين 50 و100 شعرة.
هل يمكن علاج المشكلة؟
في المراحل المبكرة، تكون فرص التعافي مرتفعة. وتشمل الحلول:
تغيير أسلوب التصفيف
اعتماد تسريحات فضفاضة
تقليل ربط الشعر بإحكام
تجنب التسريحات المشدودة أثناء النوم
تقليل الحرارة والمواد الكيميائية
الحد من استخدام المكواة والسيشوار
منح الشعر فترات راحة منتظمة
العلاج الطبي عند الحاجة
في الحالات المتقدمة، قد يوصي طبيب الجلدية باستخدام علاجات موضعية أو أدوية تقلل الالتهاب وتحفز نمو الشعر، مع ضرورة التدخل المبكر لتجنب تلف دائم بالبصيلات.
الوقاية خير من العلاج
لحماية الشعر، ينصح الخبراء بتجنب التسريحات المشدودة بشكل يومي، وترك الشعر منسدلاً أغلب الوقت، مع مراقبة فروة الرأس لأي علامات تهيج أو ترقق والتصرف سريعًا عند ظهورها.
متى يعود الشعر للنمو؟
في أغلب الحالات البسيطة، يعود الشعر للنمو الطبيعي بمجرد تقليل الشد وتغيير العادات الخاطئة، بينما تتطلب الحالات الشديدة إشرافًا طبيًا متخصصًا.




