توب ستوريجمال ورشاقة

غسول الفم الصباحي تحت المجهر.. هل يرفع ضغط الدم دون أن تدري؟

قد يبدو استخدام غسول الفم جزءًا أساسيًا من روتين النظافة اليومي، لكن تقارير حديثة تحذر من أن الإفراط في استعمال بعض الأنواع المطهّرة قد يحمل تأثيرات غير متوقعة على صحة القلب وضغط الدم.

ووفقًا لما نشره موقع Times Now، أشار طبيب الأسنان الأمريكي مارك بورين من سان فرانسيسكو إلى أن غسولات الفم المضادة للبكتيريا لا تفرّق بين الميكروبات الضارة والنافعة، ما قد يؤثر على آلية حيوية داخل الجسم مسؤولة عن تنظيم ضغط الدم.

ما القصة؟

يحتوي الفم على بكتيريا مفيدة تُحوّل النترات الغذائية — الموجودة في الخضراوات الورقية مثل السبانخ والبنجر — إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم وضبط الضغط.

لكن استخدام الغسولات المطهرة القوية قد يقضي على هذه البكتيريا النافعة، ما يقلل إنتاج أكسيد النيتريك ويجعل الأوعية أقل قدرة على التمدد، وهو ما قد يساهم في ارتفاع ضغط الدم بمرور الوقت.

ماذا تقول الدراسات؟

دراسة تابعت قرابة ألف شخص لمدة ثلاث سنوات وجدت أن استخدام غسول الفم مرتين يوميًا ارتبط بزيادة خطر الإصابة بمقدمات السكري أو السكري بنسبة 55%.

أبحاث أخرى ربطت الاستخدام المكثف بزيادة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم بأكثر من الضعف.

دراسة من جامعة بليموث أشارت إلى أن الغسول المطهّر قد يقلل بشكل ملحوظ من الفوائد التي تحققها التمارين الرياضية في خفض ضغط الدم.

من الأكثر عرضة للمخاطر؟

التحذيرات تبدو أكثر أهمية للأشخاص الذين:

يعانون بالفعل من ارتفاع ضغط الدم

لديهم تاريخ مرضي بأمراض القلب

يستخدمون غسول الفم المطهّر بشكل يومي ومنتظم

هل يعني ذلك التوقف عن استخدامه؟

الخبراء يؤكدون أن غسول الفم ليس ضارًا في حد ذاته، لكن الاعتدال هو الأساس. فالإفراط في استخدام الأنواع الكحولية أو المضادة للبكتيريا قد يخلّ بتوازن البكتيريا الفموية المفيدة.

بدائل أكثر أمانًا

تجنب الاستخدام اليومي المفرط للغسولات المطهّرة

اختيار تركيبات خالية من الكحول

الاعتماد على التفريش المنتظم مرتين يوميًا

استخدام الخيط الطبي قبل النوم

قصر استعمال الغسول على الحالات العلاجية مثل التهابات اللثة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى