5 عادات صحية بسيطة تمنحك لياقة أقوى في أي عمر

يمكنك السعي إلى الوصول للياقة وجسم متناسق في أي مرحلة عمرية، فالأمر لا يقتصر على الشباب فقط ولا يستلزم اتباع تدريبات قاسية أو حميات صارمة، إذ يمكن تحقيق تغيير إيجابي واضح في شكل الجسم وصحتك العامة من خلال الالتزام بعدد من العادات اليومية السليمة التي تدعم النمط الصحي للحياة، وذلك وفق ما ذكره موقع “أونلي ماي هيلث”.
وأشار خبير التغذية واللياقة البدنية في الهند، فارنيت ياداف، إلى أن هناك مجموعة من الممارسات التي تسهم في تحسين اللياقة الجسدية وتطوير شكل الجسم في مختلف الأعمار، أبرزها اختيار الأنشطة البدنية المناسبة لكل شخص وفق قدراته الصحية، إلى جانب تبني عادات صحية مساندة تساعد على تعزيز القوة والمرونة وتحسين نمط الحياة بشكل شامل.
صحية تمنحك لياقة أقوى مهما كان عمرك
المشي اليومي.. خطوة بسيطة لتغيير كبير
يعد المشي من أكثر الأنشطة سهولة وفاعلية، ورغم بساطته كثيرًا ما يتم تجاهله، إلا أن ممارسته بانتظام تسهم في تقوية الجهاز القلبي الوعائي، وتحسين مرونة المفاصل، ورفع مستوى الطاقة والمزاج، إضافة إلى دوره في ضبط مستويات السكر في الدم.
وينصح بالبدء حسب القدرة الحالية ثم زيادة المدة أو عدد الخطوات تدريجيًا لتحقيق أفضل فائدة صحية ومقاومة علامات الشيخوخة.
تمارين القوة.. سلاح فعال ضد آثار التقدم في العمر
ومع التقدم في السن، قد يتعرض الجسم لانخفاض في كتلة العضلات وكثافة العظام، غير أن ممارسة تمارين القوة مرتين أسبوعيًا على الأقل يساعد في الحد من هذه التأثيرات.
وتشير أبحاث علمية إلى أن هذه التمارين تدعم صحة العظام، وتحافظ على العضلات، وتحسن التمثيل الغذائي والتوازن الجسدي، سواء تمت باستخدام الأثقال أو أحزمة المقاومة، ما يجعلها جزءًا محوريًا في الحفاظ على جسم قوي وصحي مع مرور السنوات.
البروتين عنصر محوري لدعم العضلات والصحة العامة
يشدد خبراء التغذية على أهمية التركيز على البروتين كجزء أساسي من النظام الغذائي اليومي، نظرًا لدوره المؤثر في استجابة الجسم للجهد البدني والتوتر.
ويساعد تناول وجبتين غنيتين بالبروتين على الأقل يوميًا في ترميم الأنسجة العضلية والحفاظ على نسبة دهون صحية، إضافة إلى تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول والحد من الإفراط في تناول الطعام.
وتسهم البروتينات أيضًا في ضبط مستويات السكر في الدم والمحافظة على توازن طاقة الجسم.
الطهو المنزلي خيار أفضل لصحة مستدامة
يعد الاعتماد على الطعام المحضر في المنزل خطوة فعالة للحفاظ على الصحة على المدى الطويل، إذ يمنح ذلك تحكمًا كاملاً في المكونات المستخدمة، وكميات الوجبات، وطرق الطهي، على عكس الوجبات الجاهزة التي غالبًا ما تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة ودهون غير صحية وسكريات خفية.
ويسمح الطهي المنزلي بتعديل الوصفات بما يتناسب مع الاحتياجات الصحية، ما ينعكس إيجابًا على المؤشرات البدنية مع مرور الوقت.
النوم المنتظم مفتاح تجديد الطاقة واللياقة
كما يؤكد المتخصصون أن جودة النوم تلعب دورًا حاسمًا في تعزيز الصحة الجسدية والعقلية، خاصة في ظل ضغوط نمط الحياة السريع.
ويساعد الالتزام بالنوم لأكثر من سبع ساعات يوميًا مع تحديد مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ على تجديد العضلات، وتحسين توازن الهرمونات، ودعم الجهاز المناعي، إضافة إلى تعزيز التركيز والقدرة الذهنية.
ويعد الالتزام بروتين ثابت قبل النوم خطوة فعالة لتعزيز مستويات النشاط والطاقة خلال اليوم.



