الطب الرياضيتوب ستوري

سر النشاط صباحا يبدأ من الليل.. عادات بسيطة تصنع فرقا كبيرا

يشكو كثيرون من الشعور بالإرهاق عند الاستيقاظ، رغم النوم لساعات كافية، إلا أن المشكلة في الغالب لا تتعلق بعدد ساعات النوم، بل بعادات مسائية خاطئة تتكرر يوميًا دون انتباه. فالساعة التي تسبق النوم تُعد مرحلة حاسمة لإعادة تهيئة الجسد والعقل، وهو ما ينعكس مباشرة على مستوى النشاط في صباح اليوم التالي.

وبحسب تقرير نشره موقع Health.com، فإن الالتزام بروتين ليلي منتظم يُحسن جودة النوم العميق، ويُعيد ضبط الساعة البيولوجية للجسم، ما يساعد على الاستيقاظ بطاقة أفضل ودون شعور بالكسل.

تهيئة الأعصاب قبل النوم
الانتقال التدريجي إلى الهدوء يُساعد الجهاز العصبي على الاسترخاء، حيث يؤدي خفض الإضاءة وتقليل الضوضاء والابتعاد عن الشاشات إلى تحفيز إفراز هرمونات النوم الطبيعية.

التحكم في المنبهات المسائية
تناول بعض المنبهات في المساء قد لا يمنع النوم، لكنه يؤثر سلبًا على عمقه وجودته، ما يُفسر الاستيقاظ بشعور من الإرهاق الذهني، لذلك يُعد ضبط توقيت هذه المنبهات خطوة أساسية.

العشاء الخفيف مفتاح الراحة
الوجبات الثقيلة تُجبر الجسم على العمل أثناء النوم، مما يُخل بتوازن الهرمونات. اختيار عشاء خفيف وفي وقت مناسب يمنح الجسم فرصة للدخول في نوم أعمق وأكثر استقرارًا.

تفريغ القلق قبل النوم
التفكير في مهام اليوم التالي داخل السرير يُبقي العقل في حالة نشاط. تدوين المهام أو تجهيز بعض الأمور مسبقًا يُخفف الضغط الذهني ويُساعد على الاسترخاء.

الإضاءة ودورها في النوم
الإضاءة القوية ليلًا تُربك الساعة البيولوجية وتؤخر الشعور بالنعاس، بينما تُساعد الإضاءة الخافتة على إرسال إشارات واضحة للدماغ بأن وقت النوم قد حان.

روتين ليلي ثابت
ممارسة طقوس بسيطة ومتكررة قبل النوم، مثل تمارين التنفس أو الاسترخاء، تُقلل من هرمونات التوتر وتُهيئ الجسم لنوم أكثر عمقًا.

الالتزام بمواعيد نوم منتظمة
النوم في توقيت ثابت يوميًا يُساعد الجسم على الاستيقاظ بسهولة دون إرهاق، حتى عند اختلاف عدد ساعات النوم أحيانًا.

ضوء الصباح يكمل الدائرة
التعرض للضوء الطبيعي بعد الاستيقاظ يُعزز إفراز هرمونات النشاط، ويُثبت الساعة البيولوجية، ما يُحسن اليقظة والتركيز خلال النهار.

في النهاية، لا تحتاج جودة النوم إلى تغييرات جذرية، بل إلى وعي بتفاصيل صغيرة تتحول مع الوقت إلى نمط حياة يدعم النشاط الجسدي والصفاء الذهني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى