امومة وطفولةتوب ستوري

الشتاء يفاقم أعراض تكيس المبايض.. لماذا تزداد المتاعب الهرمونية في الطقس البارد؟

تعاني كثير من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض من تفاقم ملحوظ في الأعراض خلال فصل الشتاء، حيث تطرأ تغييرات خفية على التوازن الهرموني للجسم، تظهر في صورة اضطراب أو ثِقل الدورة الشهرية، وزيادة الرغبة في تناول السكريات، وقلة النشاط البدني، إلى جانب الإرهاق وتهيج البشرة، وهو ما قد يبدو خمولًا موسميًا، لكنه في الحقيقة انعكاس لتغيرات أيضية وهرمونية تؤثر على الجسم، وفقًا لموقع News18.

ويؤكد الأطباء أن هذه الأعراض ليست مصادفة، إذ نادرًا ما يكون الطقس البارد متوازنًا بالنسبة لمريضات تكيس المبايض، حيث تشير التقارير الطبية إلى زيادة اضطرابات الدورة الشهرية، وارتفاع الوزن، وتفاقم مقاومة الأنسولين خلال الشتاء، نتيجة تغيّرات نمط الحياة وقلة التعرض لأشعة الشمس، وانخفاض الحركة، والإفراط في تناول الطعام بدافع الراحة النفسية.

عوامل تُفاقم أعراض تكيس المبايض في فصل الشتاء:

قلة التعرض لأشعة الشمس
تؤدي قِصر ساعات النهار إلى انخفاض مستويات فيتامين د، الذي يلعب دورًا مهمًا في التبويض وتنظيم حساسية الأنسولين، ويرتبط نقصه باضطرابات الإباضة، وتفاقم مقاومة الأنسولين، وزيادة الشعور بالتعب، وعدم انتظام الدورة الشهرية، ومشكلات الخصوبة.

انخفاض النشاط البدني وارتفاع مقاومة الأنسولين
يميل الكثيرون إلى قلة الحركة خلال الشتاء، وهو ما يؤثر سلبًا على التمثيل الغذائي، حيث قد يؤدي تراجع النشاط اليومي إلى انخفاض حساسية الأنسولين بشكل ملحوظ، ما يحفز زيادة إفراز الأندروجينات، ويسبب ظهور حب الشباب، وتساقط الشعر، وزيادة الوزن، وتأخر الإباضة.

الأطعمة المريحة واضطرابات النوم
تشجع الأجواء الباردة على تناول الأطعمة المقلية والكربوهيدرات المكررة، خاصة في ساعات الليل، ما يؤدي إلى ارتفاع متكرر في مستويات السكر بالدم، ويزيد من صعوبة السيطرة على الأعراض، كما أن قلة النوم واضطرابه قد ترفع مقاومة الأنسولين وتُربك التوازن الهرموني، خاصة مع التوتر وتقلبات المزاج.

نصائح للتعامل مع تكيس المبايض خلال الشتاء
يوصي الخبراء بالتركيز على الاستمرارية بدل الحلول السريعة، من خلال الحفاظ على الحركة اليومية، وتناول وجبات متوازنة غنية بالبروتين والألياف ومنخفضة المؤشر الجلايسيمي، والالتزام بنمط نوم منتظم، مع الحرص على التعرض لأشعة الشمس صباحًا، وفحص مستويات فيتامين د عند الحاجة تحت إشراف طبي، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء، وتقليل التوتر، والاعتماد على الوجبات المنزلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى