توب ستوريصحة مصر

حرقة الصدر مش من الأكل بس.. أسباب يومية بتفجر ارتجاع المريء

يشكو عدد كبير من الأشخاص من شعور مزعج بحرقة في الصدر قد يصل إلى الحلق، مصحوبًا بطعم حاد في الفم، وهي أعراض شائعة لحالة ارتجاع المريء الناتجة عن صعود حمض المعدة. ووفقًا لتقارير صحية، تصيب هذه المشكلة نحو شخص واحد من كل خمسة، ولا ترتبط فقط بالإفراط في الأطعمة الحارة أو الدسمة، بل بعادات يومية قد لا تخطر على البال.

ويشير خبراء التغذية إلى أن بعض الأطعمة التي تبدو غير ضارة، مثل النعناع، والبصل النيء، والمشروبات الغازية، وحتى بعض الخضراوات المخمرة، قد تساهم في تفاقم الأعراض، إذ تؤدي إلى ارتخاء العضلة الفاصلة بين المعدة والمريء، ما يسمح بارتداد الحمض. في المقابل، تساعد أطعمة مثل الشوفان، والموز، والبطيخ، والأسماك الخفيفة، على تهدئة المعدة وامتصاص الحمض الزائد.

كما يلعب البروتين دورًا مزدوجًا؛ فرغم أهميته للجسم، إلا أن الإفراط فيه قد يبطئ الهضم ويزيد الضغط داخل المعدة، خاصة عند الاعتماد على مصادر ثقيلة أو صعبة الهضم، ما قد يفاقم الارتجاع.

ولا تتوقف الأسباب عند الطعام فقط، إذ إن ممارسة التمارين العنيفة مباشرة بعد الأكل، مثل الجري أو تمارين البطن ورفع الأثقال الثقيلة، قد تدفع محتويات المعدة للأعلى، بينما يُفضل الانتظار لبعض الوقت والاكتفاء بأنشطة خفيفة كالمشي أو السباحة.

حتى بعض الأدوية الشائعة، مثل المسكنات ومضادات الالتهاب، قد تهيج المعدة وتضعف حمايتها الطبيعية، خاصة إذا تم تناولها على معدة فارغة. كما أن ارتداء الملابس الضيقة، أو الاستلقاء والانحناء بعد الوجبات، يزيد الضغط على المعدة ويحفّز الأعراض.

وينصح الأطباء باتباع عادات بسيطة للوقاية، أبرزها تقسيم الوجبات، وتجنب المثيرات الغذائية، والحفاظ على وضعية جلوس مستقيمة بعد الأكل، ورفع الرأس أثناء النوم، إلى جانب شرب الماء بانتظام، كخطوات فعالة للتقليل من نوبات ارتجاع المريء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى