كيف تؤثر أطعمتك على هرمون الإستروجين؟

هرمون الإستروجين يلعب دورًا محوريًا في صحة النساء، لكن بعض الأطعمة قد ترفع مستوياته أو تحاكي تأثيره، ما يؤثر على التوازن الهرموني.
أهم المؤثرات الغذائية:
الصويا: تحتوي على الإيسوفلافونات التي تحاكي الإستروجين، مفيدة بعد انقطاع الطمث لكنها قد تزيد مشاكل بطانة الرحم المهاجرة.
بذور الكتان: غنية بالألياف والليغنان، قد تقلل بعض مخاطر الأورام الهرمونية، مع ضرورة تناولها بتوازن.
اللحوم ومنتجات الألبان: مصادر للإستروجين الحيواني، ينصح بالاعتدال خاصة لمن لديهم حساسية هرمونية.
الأطعمة المصنعة: تحتوي أحيانًا على مواد تتداخل مع عمل الغدد الصماء وتؤثر على توازن الإستروجين.
نصائح للحفاظ على توازن الإستروجين:
اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والألياف، تقليل الدهون المشبعة واللحوم الحمراء، واعتماد طرق طهي صحية، يساعد على تنظيم المستويات الهرمونية ودعم الصحة العامة.
ملاحظة مهمة: ارتفاع الإستروجين مرتبط بحالات مثل بطانة الرحم المهاجرة، الأورام الليفية، وبعض السرطانات الهرمونية، بالإضافة إلى دور الوزن في إدارة التوازن الهرموني.



