توب ستوريصحة مصر

جلدك يعطيك انذار.. 6 علامات صامتة قد تكشف إصابتك بالكبد الدهني

يُعد مرض الكبد الدهني غير الكحولي من أكثر الأمراض الصامتة شيوعًا، حيث تتراكم الدهون حول خلايا الكبد دون أعراض واضحة في المراحل الأولى، ما قد يؤدي مع الوقت إلى التهاب الكبد وتلفه، وفقًا لموقع NDTV الطبي.

 

ويرتبط هذا المرض بعدة عوامل، أبرزها السمنة، ومرض السكري من النوع الثاني، ومقاومة الإنسولين، وارتفاع معدلات الدهون في الدم، إضافة إلى نمط الحياة الخامل وسوء التغذية. وتشير دراسات حديثة إلى أن الكبد الدهني قد يرسل إشارات تحذيرية مبكرة عبر الجلد، لا ينبغي تجاهلها، لأنها قد تكون مفتاحًا للتشخيص المبكر.

 

أبرز التغيرات الجلدية التي قد تنذر بوجود مشكلة في الكبد:

 

1- هالات سوداء لا تزول تحت العينين

رغم شيوع الهالات السوداء لأسباب متعددة، فإن استمرارها بشكل ملحوظ قد يكون مرتبطًا باضطراب وظائف الكبد، إذ تؤثر التغيرات الأيضية الناتجة عن الكبد الدهني على صحة العين والمنطقة المحيطة بها، حتى مع استخدام مستحضرات التجميل.

 

2- احمرار دائم في الخدين

قد يبدو توهج الوجه علامة صحية، لكن الاحمرار المستمر أو غير المعتاد في الخدين قد يشير إلى وجود خلل في الكبد، خاصة في حالات الالتهاب المزمن، حيث تظهر تغيرات وعائية واضحة على الجلد.

 

3- اصفرار البشرة أو العينين

يُعد اصفرار الجلد أو بياض العينين من العلامات السريرية المهمة التي قد تشير إلى تطور الكبد الدهني إلى مراحل أكثر خطورة، مثل الالتهاب المزمن أو التليف، ما يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلًا.

 

4- حكة وجفاف الجلد المفاجئ

ظهور حكة مزمنة أو جفاف شديد دون سبب واضح قد يكون نتيجة تراكم أملاح الصفراء في الجلد، وهي حالة مرتبطة ببعض أنواع أمراض الكبد الدهنية، ولا يمكن تشخيصها بدقة إلا من خلال الفحوصات الطبية.

 

5- تورم الوجه أو انتفاخ تحت العينين

قد يعكس التورم المستمر في الوجه أو حول العينين خللًا في وظائف الكبد، خاصة مع انخفاض بروتين الألبومين المسؤول عن توازن السوائل في الجسم، وهو ما قد يحدث في المراحل المتقدمة من المرض.

 

6- ظهور أوردة دموية على شكل شبكة عنكبوت

تُعرف هذه الحالة بالأورام الوعائية العنكبوتية، وتظهر غالبًا على الوجه أو الرقبة أو الصدر، وقد تكون مرتبطة باضطرابات هرمونية وضعف وظائف الكبد، خاصة عند تطور الكبد الدهني إلى تليف.

 

أهمية الاكتشاف المبكر

يحذر الأطباء من أن أعراض الكبد الدهني غالبًا ما تظهر في مراحل متقدمة يصعب علاجها، لذا يُعد التشخيص المبكر عاملًا حاسمًا للسيطرة على المرض، ومنع تطوره إلى تليف الكبد، من خلال تعديل نمط الحياة، واتباع نظام غذائي صحي، واللجوء إلى العلاج الطبي عند الحاجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى