
لا يزال مرض القلب يتصدر قائمة الأسباب الرئيسية للوفاة حول العالم، ورغم التحذيرات الطبية المتكررة، يواصل كثيرون ممارسات يومية بسيطة قد تبدو غير مؤذية، لكنها تشكل خطرًا حقيقيًا على صحة القلب. ووفقًا لتقرير نشره موقع تايمز ناو، فإن بعض العادات الشائعة تضع القلب تحت ضغط مستمر دون أن ننتبه.
الإفراط في تناول الملح
رغم دوره في تحسين مذاق الطعام واحتوائه على اليود المهم للجسم، فإن الإكثار من الملح قد يكون له ثمن باهظ. فالصوديوم الزائد يرفع ضغط الدم، وهو أحد أبرز عوامل الخطر المؤدية إلى أمراض القلب والسكتات الدماغية وفشل القلب. وينصح الأطباء بعدم تجاوز 2300 ملليغرام من الصوديوم يوميًا، أي ما يعادل ملعقة صغيرة من الملح.
قلة النشاط البدني
يُعد نمط الحياة الخامل من الأسباب الأساسية لمشكلات القلب، حتى بين الشباب. وتشير توصيات جمعية القلب الأمريكية إلى ضرورة ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية متوسطة الشدة أسبوعيًا، إلى جانب تمارين تقوية العضلات مرتين في الأسبوع. فالخمول يقلل من حرق السعرات الحرارية، ويزيد خطر السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري، وكلها عوامل تضر بالقلب.
استخدام الهاتف قبل النوم
التحديق في الهاتف ليلًا لا يضر النوم فقط، بل يؤثر أيضًا في صحة القلب. فالضوء الأزرق يثبط إفراز هرمون الميلاتونين، بينما يزيد التحفيز الذهني من التوتر وهرمون الكورتيزول. ووفقًا لموقع Verywell Health، فإن ضغط الدم يفترض أن ينخفض أثناء النوم، لكن قلة الراحة تُبقيه مرتفعًا، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
إهمال الفحوصات الطبية
كثيرون، خاصة في العشرينات والأربعينات من العمر، لا يلجأون إلى الفحوصات الطبية إلا عند ظهور مشكلة صحية. إلا أن الكشف المبكر عن عوامل الخطر، مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم، يلعب دورًا حاسمًا في الوقاية من أمراض القلب.
تجاهل إشارات الخطر
تُعد تجاهل الأعراض التحذيرية من أخطر السلوكيات، إذ قد يفسر البعض أعراضًا مثل حرقة المعدة على أنها مشكلة هضمية بسيطة، بينما قد تكون في الواقع علامة على نوبة قلبية. ويحذر الأطباء من الانتظار أو الاستخفاف بهذه الإشارات، مؤكدين أن التعامل السريع مع الأعراض قد ينقذ الحياة.
ويخلص التقرير إلى أن الحفاظ على صحة القلب يبدأ بتغييرات يومية بسيطة، لكن الاستمرار في العادات الخاطئة قد يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة لا تُحمد عقباها.




