Uncategorizedتوب ستوري

أول يوم في رمضان.. 4 مفاتيح لتفادي الإرهاق

مع الساعات الأولى من شهر رمضان، يبدأ الجسم مرحلة تكيف مفاجئة مع تغيّر مواعيد الطعام والشراب والنوم، ما قد ينعكس في صورة إرهاق أو صداع أو انخفاض في التركيز.

ويؤكد خبراء الصحة أن تجنب بعض الأخطاء الشائعة منذ اليوم الأول كفيل بتحويل الصيام من عبء إلى بداية نشطة ومتوازنة للشهر الكريم.

الترطيب الذكي أولًا
يشدد اختصاصيو التغذية والطب الباطني على أهمية توزيع شرب الماء تدريجيًا بين الإفطار والسحور، بدلًا من تناوله بكميات كبيرة دفعة واحدة. ويوصى بالحصول على ما بين 2 إلى 2.5 لتر من السوائل يوميًا، وفقًا لطبيعة النشاط ودرجة الحرارة، لضمان امتصاص أفضل وتقليل فرص الصداع والإجهاد خلال ساعات النهار.

سحور متكامل لا مجرد وجبة عابرة
تُعد وجبة السحور حجر الأساس في الحفاظ على الطاقة. ووفق إرشادات Johns Hopkins Aramco Healthcare، يُفضل أن تحتوي الوجبة على كربوهيدرات معقدة وبروتينات ودهون صحية، مثل الحبوب الكاملة والبيض والأفوكادو، لأنها تطلق الطاقة تدريجيًا وتساعد في استقرار مستويات السكر في الدم طوال فترة الصيام.

احذر الكافيين والسكريات
يحذر الخبراء من الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالكافيين أو السكر، إذ تسهم في زيادة فقدان السوائل وتعزز الشعور بالعطش. في المقابل، يُنصح بالاعتماد على الفواكه والخضراوات الغنية بالماء، مثل البطيخ والخيار، لدعم الترطيب بشكل طبيعي.

النوم… عنصر لا يقل أهمية
لا تكتمل المعادلة دون نوم كافٍ ومنتظم، إذ إن اضطراب مواعيد النوم في بداية رمضان قد يؤدي إلى ضعف التركيز وتسارع الإحساس بالإرهاق. ويوصي المختصون بمحاولة تنظيم أوقات النوم مبكرًا، أو تعويض النقص بقيلولة قصيرة عند الحاجة.

ويؤكد الخبراء أن اليوم الأول من رمضان يمثل فرصة ذهبية لضبط الإيقاع الصحي للشهر بأكمله، عبر ترطيب متوازن، وسحور مدروس، وتجنب المنبهات، والحفاظ على نوم جيد، لضمان صيام أكثر نشاطًا واستقرارًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى