
ارتفاع ضغط الدم يُعرف باسم «القاتل الصامت» لأنه غالبًا لا يُظهر أعراضًا واضحة، لكنه مع مرور الوقت يهدد القلب، الشرايين، الكليتين، والدماغ. ويؤكد تقرير موقع American Heart Association أن التشخيص الصحيح يعتمد على قياس ضغط الدم بانتظام، وليس على الإحساس الشخصي.
ضغط الدم يُقاس برقمين: الانقباضي (أعلى) والانبساطي (أسفل)، وتعتبر القراءة الطبيعية أقل من 120/80 ملم زئبق. القيم الأعلى تشير إلى مراحل متفاوتة من ارتفاع الضغط تتطلب المتابعة أو العلاج.
قد تظهر بعض العلامات المبكرة مثل الصداع المتكرر، الدوخة، خفقان القلب، نزيف الأنف، أو ثقل في الصدر، ما يستدعي إجراء فحص طبي عاجل. وإذا تجاوز الضغط 180/120 ملم زئبق أو رافقته أعراض مثل ألم الصدر أو ضعف مفاجئ، يجب الاتصال بخدمات الطوارئ فورًا.
ويؤكد الأطباء أن المراقبة المنتظمة واتباع نمط حياة صحي—بما يشمل تقليل الملح، النشاط البدني المنتظم، الإقلاع عن التدخين، وإدارة التوتر—تساعد على الحفاظ على ضغط الدم ضمن معدلات آمنة وتقي من المضاعفات المستقبلية.




