جمال ورشاقة

تأثيرات مفاجئة للطقس البارد على فمك وأسنانك

مع انخفاض درجات الحرارة، لا يقتصر تأثير البرد على المفاصل أو البشرة فقط، بل قد يصل أيضاً إلى الفم والأسنان.

 

ويوضح الدكتور “راج جونيجا”، اختصاصي طب الأسنان ومدير عيادة Face Teeth Smile Dental Clinics،  أربع طرق قد يؤثر بها الشتاء في فمك، وكيف تتعامل معها.

 

حساسية الأسنان

يُعدّ الشعور بآلامٍ حادّة عند تناول المشروبات الساخنة أو الباردة من أكثر المشكلات شيوعاً في الشتاء. ويحدث ذلك عندما يتآكل مينا الأسنان، فتتعرض الأعصاب الحساسة للمؤثرات الحرارية. وينصح جونيجا باستخدام معجونٍ مخصّص لتقليل الحساسية وفرشاةٍ ناعمة، مع تجنّب الأطعمة الحمضية ومنتجات التبييض التي تُضعف المينا.

 

تشقّقات الأسنان وحشوها

الانتقال السريع بين الأماكن الدافئة والباردة يجعل الأسنان تتمدّد وتنكمش بشكلٍ طفيف، مما قد يسبّب تشقّقات دقيقة أو تلفاً في الحشوات القديمة. إذا لاحظتَ ألماً عند المضغ أو حساسيةً في منطقة محددة، فاستشر طبيبك فوراً لتفادي تفاقم الضرر.

 

جفاف الفم وتشقق الشفاه

زيادة التدفئة المنزلية قد تؤدي إلى جفاف الفم، ما يسبّب رائحة فمٍ غير مستحبة وتسوساً محتملاً. وللتغلب على ذلك، ينصح جونيجا بشرب الماء بانتظام، واستخدام مرطّب هواء، ومضغ علكة خالية من السكر لتحفيز إفراز اللعاب، كما يُستحسن وضع بلسمٍ واقٍ على الشفاه لمنع تشققها.

 

شدّ الفك وصرير الأسنان

يشير الطبيب إلى أنّ البرد قد يدفع البعض إلى شدّ الفك أو طحن الأسنان من دون وعي أثناء الارتجاف، ما يزيد ألم مفصل الفك والصداع ويُضعف المينا.

 

والحل يكون بتدفئة الوجه بوشاح، وممارسة تمارين الاسترخاء، واستشارة الطبيب حول واقٍ ليلي للأسنان إذا لزم الأمر.

 

ويختم جونيجا بنصيحةٍ بسيطة: “احرص على فحوص الأسنان الدورية، فالكشف المبكر يمنع المشكلات الصغيرة من التحوّل إلى ألمٍ كبير”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى