الصين تفتح سوقها لدواء أمريكي جديد لعلاج أمراض الأمعاء

حصلت شركة «إيلي ليلي» الأمريكية على موافقة الجهات التنظيمية في الصين لطرح دواء «ميريكيزوماب» لعلاج أمراض الأمعاء الالتهابية، في خطوة توسّع حضور الشركة داخل ثاني أكبر سوق دوائي في العالم، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
وأوضحت الشركة، في بيان عبر حسابها الرسمي على تطبيق «وي تشات»، أن الدواء مُرخّص لعلاج مرض كرون النشط من متوسط إلى شديد، إضافة إلى التهاب القولون التقرحي، مشيرة إلى أن هذه الموافقة تُعد الأولى لفرعها في الصين لدواء مبتكر في مجال المناعة المرتبطة بالجهاز الهضمي. وكان «ميريكيزوماب» قد حصل بالفعل على موافقات في أسواق رئيسية، من بينها الولايات المتحدة.
ولم تكشف «إيلي ليلي» عن موعد طرح الدواء في السوق الصينية أو تسعيره المتوقع، فيما تمتلك الشركة بالفعل مجموعة من العلاجات المتداولة في الصين، تشمل أدوية للزهايمر والسكري والسمنة.
وتوقعت شركة «كلاريفيت» المتخصصة في البيانات الدوائية أن يشهد سوق علاج التهاب القولون التقرحي في الصين نموًا ملحوظًا خلال السنوات المقبلة، مدفوعًا بطرح أدوية موجهة حديثة، ما يعزز حدة المنافسة في هذا القطاع.
ابتكار غذائي قد يغيّر مسار العلاج
في سياق متصل، أعلن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) عن نتائج بحثية قد تمثل تحولًا في الطب التجديدي، حيث أظهرت الدراسات أن نظامًا غذائيًا غنيًا بحمض السيستين الأميني يمكن أن يُحفّز تجدد بطانة الأمعاء.
وأوضح الباحثون أن السيستين، المتوافر في أطعمة مثل الدجاج والبيض والبروكلي والثوم، ينشّط إنزيمات مثل «الكاتالاز»، ما يؤدي إلى تكوين طبقة واقية تشبه مادة «البولي دوبامين»، تعمل كغشاء صناعي يحاكي بطانة الأمعاء الطبيعية، ويسهم في حماية الأنسجة المتضررة وتعزيز تجدد الخلايا.
كما طوّر فريق البحث طلاءً صناعيًا يُستخدم داخل الأمعاء على هيئة محلول يتحول، عند تفاعله مع الإنزيمات المعوية، إلى طبقة لاصقة داعمة لعمليات الشفاء، ما يفتح آفاقًا علاجية جديدة لحالات التهاب القولون، والسكري، واضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة.




