
يعتقد كثير من الناس أن الهواء داخل المنازل أنقى من الخارج، لكن الحقيقة أقل أمانًا مما نظن. فقد كشفت دراسات حديثة أن الأجهزة المنزلية اليومية، من مكنسة كهربائية إلى قلايات هوائية ومجففات شعر، تطلق جسيمات دقيقة غير مرئية تتراكم في الهواء مع مرور الوقت، مؤثرة على جودة الهواء داخل الغرف سيئة التهوية.
الخبراء يؤكدون أن هذه الجسيمات الصغيرة تتسلل إلى الرئتين وتزيد من خطر التهابات الجهاز التنفسي، خاصة عند الأطفال وكبار السن ومن لديهم مشاكل تنفسية. وتشمل أبرز المصادر: المكنسة الكهربائية (خاصة دون فلتر HEPA)، القلايات الهوائية والغلايات الكهربائية عند تسخين الطعام، ومجففات الشعر القديمة التي تطلق كمية كبيرة من الجسيمات بالقرب من الوجه.
وللتقليل من التعرض، ينصح الخبراء بفتح النوافذ أثناء تشغيل الأجهزة الحرارية، استخدام مراوح الشفط، تنظيف الأجهزة جيدًا، وتجنب تشغيل عدة أجهزة متتالية في مكان مغلق. كما يُفضل مسح الأرضيات بقطعة مبللة بدلًا من الكنس الجاف، والحرص على تنظيف السجاد والموكيت بانتظام لتقليل الغبار والمواد المسببة للحساسية.
النتيجة: تغييرات بسيطة في سلوكنا اليومي داخل المنزل يمكن أن تحمي رئتينا من التعرض المستمر لهذه الجسيمات الدقيقة، وتجعل الهواء الداخلي أكثر أمانًا.




