وداعا للكدمات.. 6 حلول طبيعية لتقليل الألم وتسريع الشفاء

تظهر الكدمات فجأة بعد ضربة أو سقوط بسيط، وتصحبها آلام وتورم قد يعيق الحركة ويؤثر على الأنشطة اليومية. ورغم أن معظم الكدمات تختفي تلقائيًا خلال أيام، فإن بعض العلاجات المنزلية الطبيعية قد تساعد في تخفيف الالتهاب وتسريع تحسن مظهر الجلد، وفقًا لما أورده موقع Tua Saúde.
جل الصبار
يُعد الصبار من أشهر المهدئات الطبيعية للجلد، بفضل خصائصه المضادة للالتهاب والأكسدة. يمكن استخراج الجل الداخلي من الورقة ووضعه مباشرة على موضع الكدمة ثلاث مرات يوميًا مع تدليك خفيف. ويُشدد على استخدام الجل فقط دون الأجزاء الأخرى من النبات.
زهرة العطاس (الأرنيكا)
تُستخدم الأرنيكا موضعيًا لتقليل الألم وتخفيف اللون الداكن المصاحب للكدمات. ويتوافر مرهمها جاهزًا أو يمكن تحضيره منزليًا عبر نقع أزهارها في زيت ناقل مع شمع العسل. يُستخدم المرهم مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا، مع تجنب استعماله لمن لديهم حساسية للنبات، أو خلال الحمل والرضاعة.
زيت اللبان العطري
يمتاز بخصائص مهدئة ومسكنة. يُمزج بضع قطرات منه مع زيت ناقل مثل زيت جوز الهند، ويُدهن به موضع الكدمة مرة يوميًا مع تدليك دائري لطيف. لا يُنصح باستخدامه للحوامل أو المرضعات أو على المناطق الحساسة.
الكمادات العشبية الدافئة
يمكن تحضير مغلي بعض الأعشاب واستخدامه كضماد موضعي لتحفيز الدورة الدموية وتقليل الالتهاب، مما يساعد على تسريع اختفاء الكدمة. يُستخدم الضماد مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا مع مراعاة الاحتياطات الصحية.
خل التفاح
يساعد على تنشيط تدفق الدم في المنطقة المصابة. يُخفف بملعقة كبيرة في كوب ماء، ثم تُبلل قطعة شاش وتوضع على الكدمة لدقائق معدودة مرتين يوميًا، مع غسل الجلد بعدها لتجنب التهيج.
زيت إكليل الجبل
يحتوي على مضادات أكسدة قوية تساهم في تقليل الألم والالتهاب. يُخلط بضع قطرات مع زيت ناقل ويُستخدم موضعيًا بعد تنظيف الجلد، مع تجنب استعماله للأطفال أو الحوامل أو قرب العينين.
تنبيه مهم:
رغم أن هذه الوسائل طبيعية، فإن استخدامها يجب أن يكون بحذر، خاصة لدى الحوامل والمرضعات أو أصحاب البشرة الحساسة. وفي حال استمرار الألم أو ازدياد التورم أو تكرار الكدمات دون سبب واضح، يُفضل استشارة الطبيب لاستبعاد أي مشكلات صحية كامنة.




