ألم الحلق عند التثاؤب.. عرض بسيط أم إنذار بمرض خطير؟

يشكو كثيرون من ألم في الحلق يزداد وضوحًا عند التثاؤب أو البلع، وهو عرض شائع يرتبط بعدة حالات صحية، تتراوح بين التهابات بسيطة وأمراض تحتاج إلى تدخل طبي عاجل. ووفقًا لموقع Very Well Health، فإن هذا النوع من الألم غالبًا ما يكون نتيجة عدوى أو تهيج في مجرى التنفس العلوي.
أبرز الأسباب المحتملة لألم الحلق عند التثاؤب:
التهاب الحلق العقدي: عدوى بكتيرية تسبب ألمًا حادًا يزداد مع التثاؤب والبلع، وتصحبه حمى وتضخم بالغدد الليمفاوية وبقع بيضاء بالحلق، ويُعالج بالمضادات الحيوية.
سيلان الأنف الخلفي: يحدث نتيجة الحساسية أو التهابات الأنف أو الارتجاع المعدي، ويسبب تهيج الحلق وألمًا متكررًا، ويعتمد علاجه على معالجة السبب الأساسي.
العدوى الفيروسية: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، وهي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب الحلق، وغالبًا ما تزول خلال أسبوع دون الحاجة لمضادات حيوية.
المهيجات البيئية: كالدخان والهواء الجاف والمواد الكيميائية، وقد تؤدي إلى التهاب دون أعراض مرضية أخرى واضحة.
داء كثرة الوحيدات العدوائية (المونو): عدوى فيروسية تُسبب التهابًا شديدًا بالحلق مع إرهاق وارتفاع في درجة الحرارة وتضخم الطحال.
التهاب اللوزتين: يسبب ألمًا واضحًا في الحلق، وقد يكون فيروسيًا أو بكتيريًا، ويختلف العلاج حسب السبب.
خراج حول اللوزتين: حالة خطيرة قد تُصعّب البلع والكلام والتنفس، وتحتاج لتدخل طبي عاجل.
سرطان الحلق: سبب نادر لكنه خطير، ويصاحبه تورم أو كتلة بالحلق وبحة في الصوت، ويصيب الرجال أكثر بعد سن الخمسين.
طرق بسيطة لتخفيف الألم:
شرب السوائل الدافئة، استخدام العسل، الغرغرة بالماء والملح، مسكنات الألم، وأقراص استحلاب الحلق، مع الراحة الكافية.
متى يجب زيارة الطبيب؟
عند ظهور أعراض مقلقة مثل صعوبة التنفس أو البلع، وجود دم في اللعاب، استمرار الألم لأيام دون تحسن، أو عودة الأعراض بشكل أشد بعد تحسن مؤقت.
ويؤكد الخبراء أن التشخيص المبكر هو المفتاح لتجنب المضاعفات، خاصة إذا كان ألم الحلق متكررًا أو مصحوبًا بأعراض غير معتادة.



