
تشهد كوبا تفشيًا واسعًا لما يُعرف بـ”الفيروس الكبير”، مزيج من حمّى الضنك، الشيكونغونيا، وفيروس أوروبوش، ما أثار حالة ذعر بين المواطنين وسط نقص حاد في الأدوية والغذاء والطاقة، بحسب تقرير El País.
تفاصيل الأزمة:
تجاوزت حالات الشيكونغونيا المؤكدة 38 ألف إصابة، مع تسجيل 55 وفاة على الأقل، بينها 21 طفلًا.
الأعراض تشمل حمّى شديدة، آلام مبرحة بالمفاصل، طفح جلدي، قيء وإسهال، تيبّس شديد، وقد تستمر آثار المرض أشهرًا بعد التعافي.
سبب التفشّي يعود إلى تكاثر البعوض بسبب الأمطار الغزيرة، تراكم القمامة، وانقطاع الكهرباء ونقص المبيدات.
الوضع الصحي:
المستشفيات تعمل بأدوات محدودة، وغالبًا يكتفى بالعلاج التلطيفي مثل خافضات الحرارة والسوائل، مع لجوء الأهالي للطب الشعبي.
نقص حاد في الأدوية يتجاوز 70%، والأسواق السوداء أصبحت المصدر الأساسي.
رحيل آلاف الأطباء والعاملين الصحيين خلال السنوات الأخيرة فاقم الأزمة.
رغم الصور المروعة من هافانا وماتانزاس، تصر الحكومة على أن الوضع “تحت السيطرة”، فيما تحذر منظمة الصحة للبلدان الأمريكية من توسّع المرض في المنطقة الكاريبية إذا لم تتم مكافحة البعوض فورًا.



