
قد تبدو بعض العادات اليومية بسيطة ولا تثير القلق، مثل التعرض لأشعة الشمس أو شرب الشاي أو اتباع نمط غذائي غير منتظم، لكنها في الواقع قد تحمل مخاطر صحية جسيمة على المدى الطويل، خاصة فيما يتعلق بصحة الفم. تقرير حديث لموقع تايمز أوف إنديا سلط الضوء على تأثير هذه السلوكيات اليومية، محذرًا من ارتباطها بزيادة خطر الإصابة بسرطان الفم.
وبحسب تقديرات مؤسسة سرطان الفم، من المتوقع تشخيص نحو 58 ألف حالة جديدة بسرطان الفم في الولايات المتحدة خلال عام 2025، نتيجة الاستمرار في ممارسات يومية شائعة تؤثر سلبًا على صحة الفم دون الانتباه لها.
ويأتي في مقدمة هذه العادات الإفراط في التعرض لأشعة الشمس أو استخدام أجهزة التسمير، حيث تتعرض الشفاه للأشعة فوق البنفسجية بشكل مباشر، ما يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الفم، خاصة الشفة السفلية، التي تُعد الأكثر عرضة للخطر وفق دراسات طبية.
كما حذر التقرير من استخدام منتجات التبغ غير المدخنة، مثل التبغ الممضوغ أو المعجون الموضعي، والتي لا تقل خطورة عن التدخين التقليدي، لاحتوائها على مركبات مسرطنة ثبت ارتباطها المباشر بسرطان الفم.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن اتباع نظام غذائي غير صحي، يفتقر إلى الفيتامينات والمعادن الأساسية، يسهم في زيادة احتمالات الإصابة، حيث ترتبط نسبة كبيرة من حالات سرطان الفم بسوء التغذية.
ويظل التدخين العادي في مقدمة الأسباب المؤدية للمرض، إذ تؤكد الدراسات الطبية أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الفم بمعدلات تفوق غير المدخنين بعدة أضعاف.
ويختتم التقرير بالتأكيد على أن الوقاية تبدأ بتعديل نمط الحياة، والحد من العادات الضارة، باعتبارها الخطوة الأهم للحفاظ على صحة الفم وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.



