الطب الشعبيتوب ستوري

البقوليات سلاح طبيعي لضبط السكر.. والعدس في الصدارة

تُعدّ البقوليات، وعلى رأسها العدس، من أبرز الأطعمة التي تلعب دورًا فعّالًا في التحكم بمستويات السكر في الدم، لما تحتويه من عناصر غذائية تجمع بين الفائدة الصحية والقيمة الغذائية العالية. ووفقًا لموقع Times Now، فإن العدس لا يمدّ الجسم بالبروتين فحسب، بل يُعد مصدرًا غنيًا بالألياف التي تُسهم في تقليل الدهون والسعرات الحرارية، وتعزيز الإحساس بالشبع.

 

ويؤكد الأطباء أن البقوليات غنية بالألياف القابلة للذوبان، التي تساعد على خفض الكوليسترول الضار، كما أن تناولها بانتظام يرتبط بالوقاية من أمراض خطيرة مثل سرطان القولون والمستقيم، فضلًا عن دورها في تحسين عملية التمثيل الغذائي ودعم صحة الجهاز الهضمي.

 

لماذا يحتاج مريض السكر إلى البقوليات؟

مرض السكر يحدث عندما يعجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين أو استخدامه بشكل فعّال، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، ومشاكل الكلى، وفقدان البصر، والسمنة.

وهنا تبرز أهمية البقوليات، إذ تتميز بانخفاض مؤشرها الجلايسيمي، ما يعني أنها لا تتسبب في ارتفاع مفاجئ لسكر الدم رغم احتوائها على الكربوهيدرات.

 

العدس.. خيار آمن ومغذٍ

يشير خبراء التغذية إلى أن العدس يُعد من أفضل الخيارات الغذائية لمرضى السكري، لأنه غني بالألياف والبروتين، ما يساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم وإطلاقه تدريجيًا. وحتى عند تناوله بكميات مناسبة، لا يؤدي العدس إلى ارتفاع حاد في مستويات الجلوكوز.

 

بقوليات مفيدة لمرضى السكر

ينصح الأطباء بالتركيز على الأطعمة التي يقل مؤشرها الجلايسيمي عن 55، حيث يمكن تناولها بأمان وبشكل منتظم، ومن أبرز هذه البقوليات:

 

الفاصوليا الحمراء:

تتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض يصل إلى 19، وهي غنية بالعناصر الغذائية المفيدة للبشرة والعينين، كما تُسهم في ضبط ضغط الدم ودعم صحة القلب.

 

الحمص:

من أكثر البقوليات شيوعًا وتنوعًا في الاستخدام، ويمكن تناوله كوجبة خفيفة أو ضمن أطباق رئيسية. يتميز بارتفاع محتواه من الألياف، ما يمنح شعورًا طويلًا بالشبع، إلى جانب انخفاض مؤشّره الجلايسيمي بشكل ملحوظ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى