توب ستوريصحة مصر

كيف تعيش مع التهاب المفاصل دون أن يسرق حركتك؟

لا يُعد التهاب المفاصل مجرد ألم عابر في العظام، بل حالة مزمنة قد تفرض نفسها على تفاصيل الحياة اليومية، من الحركة والعمل إلى النوم والمزاج. ورغم عدم وجود علاج نهائي للمرض، يؤكد الأطباء أن التعايش الواعي معه يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في جودة الحياة، ويمنع الألم من السيطرة على الجسد والنشاط.

 

وبحسب موقع Verywell Health، فإن هناك مجموعة من القواعد الذهبية التي تساعد مرضى التهاب المفاصل على إدارة حالتهم بذكاء، والحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقلالية والراحة.

 

التقبّل أول خطوة للعلاج

يشدد الخبراء على أن الاعتراف بأن التهاب المفاصل مرض مزمن لا يعني الاستسلام له، بل التعامل معه بواقعية. فالتشخيص المبكر وبدء العلاج في الوقت المناسب يساهمان في تخفيف الألم، وتحسين الحركة، والحد من تدهور المفاصل.

 

الرياضة ليست عدوًا للمفاصل

من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا أن الحركة تزيد الألم، بينما تؤكد الدراسات أن التمارين المنتظمة والمناسبة تحافظ على مرونة المفاصل، وتقلل التيبس، وتقوي العضلات المحيطة بها. ويُنصح باللجوء إلى أخصائي علاج طبيعي لوضع برنامج آمن يناسب الحالة.

 

الخمول خطر صامت

الراحة مطلوبة، لكن تحويلها إلى نمط حياة دائم قد يؤدي إلى تفاقم الألم وفقدان القدرة الحركية تدريجيًا. التوازن بين النشاط والراحة هو المفتاح.

 

الغذاء والوزن… علاقة مباشرة بالألم

زيادة الوزن تضع عبئًا إضافيًا على المفاصل، خاصة الركبتين والعمود الفقري. كما أن الأطعمة المصنعة، والمقلية، والسكريات، والدهون المتحولة قد تزيد الالتهاب، بينما يساعد النظام الغذائي الصحي في تقليل الألم وحماية المفاصل.

 

احترام حدود الجسد

الإفراط في النشاط لا يقل ضررًا عن الكسل. تجاوز القدرة البدنية قد يؤدي إلى نوبات ألم حادة أو تلف المفاصل. الاستماع للجسم واختيار أنشطة معتدلة ضرورة لا رفاهية.

 

وسائل المساعدة ليست ضعفًا

استخدام العصا أو المشاية أو أي وسيلة دعم حركي لا يعني فقدان الاستقلالية، بل قد يكون وسيلة للحفاظ عليها، وتجنب السقوط أو تفاقم الإصابة.

 

لا تخشَ الأدوية الموصوفة

يتردد بعض المرضى في تناول مسكنات الألم أو العلاجات المتقدمة خوفًا من الآثار الجانبية، لكن الأطباء يؤكدون أن الالتزام بالإرشادات الطبية يجعل هذه الأدوية آمنة وفعالة في إبطاء تطور المرض.

 

الصدق مع الطبيب أساس التحسن

إخفاء الأعراض أو المخاوف قد يحرم المريض من العلاج الأنسب. الحوار الصريح مع الطبيب حول الألم، والتغيرات اليومية، والآثار الجانبية، يساعد في ضبط الخطة العلاجية بدقة.

 

تخلَّ عن الشعور بالذنب

قد يمنعك المرض من أداء بعض المهام اليومية، لكن الشعور بالذنب لن يغيّر الواقع. الدعم الأسري والتفهم الاجتماعي عنصران أساسيان في التعايش النفسي مع المرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى