دراسة صادمة: مواد مرتبطة بالسرطان في أغلب وصلات الشعر المتداولة

دقّ باحثون ناقوس الخطر بشأن سلامة وصلات الشعر الشائعة في الأسواق، بعدما كشفت دراسة علمية حديثة عن احتواء عدد كبير منها على مزيج من المواد الكيميائية الخطرة، بعضها ارتبط في أبحاث سابقة بأمراض خطيرة مثل السرطان واضطرابات الهرمونات.
الدراسة، التي أجراها فريق من معهد “سايلنت سبرينغ”، شملت فحص 43 منتجًا من وصلات الشعر المتاحة للبيع عبر الإنترنت وفي متاجر مستحضرات التجميل، سواء المصنوعة من ألياف صناعية أو من شعر طبيعي. واعتمد الباحثون على تقنية تحليل متقدمة لرصد المكونات الكيميائية غير المُعلن عنها.
النتائج أظهرت أن جميع العينات تقريبًا – باستثناء منتجين فقط – تحتوي على مركبات وُصفت بأنها “مثيرة للقلق”، من بينها مثبطات لهب، وفثالات، ومبيدات حشرية، ومواد عضوية قائمة على القصدير، إلى جانب مركبات كيميائية أخرى يُشتبه في تأثيرها على الصحة العامة.
وبحسب الباحثين، فإن خطورة هذه المواد تكمن في قربها المباشر من فروة الرأس والرقبة، فضلًا عن احتمال انبعاث بعض المركبات عند تعريض الوصلات للحرارة أثناء التصفيف، ما يزيد فرص الاستنشاق أو الامتصاص عبر الجلد.
وأشار فريق الدراسة إلى أن غياب الإفصاح الكامل عن المكونات من قبل الشركات المنتجة يضع المستهلكين أمام خيارات غير واضحة، داعين إلى تشديد الرقابة وفرض قدر أكبر من الشفافية على هذه الصناعة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الجدل عالميًا حول سلامة مكونات عدد من منتجات العناية الشخصية، بعد تقارير سابقة ربطت بعض المستحضرات بمواد مدرجة على قوائم المواد المسرطنة في بعض الولايات الأمريكية.




