الطب الشعبيتوب ستوري

البطاطس المهروسة في السحور.. طاقة مشبعة دون عطش

مع حلول شهر رمضان، تزداد أهمية وجبة السحور باعتبارها الوقود الأساسي الذي يعتمد عليه الجسم خلال ساعات الصيام الطويلة. ويبحث كثيرون عن أطعمة تمنحهم طاقة مستقرة وشعورًا بالشبع دون التسبب في العطش أو الثقل.

ومن بين الخيارات التي قد لا تحظى باهتمام كافٍ، تبرز البطاطس المهروسة – لا المقلية – كخيار غذائي متوازن يمكن أن يشكل إضافة مفيدة إلى مائدة السحور، وفقًا لما أورده موقع Healthline.

لماذا تُعد البطاطس المهروسة خيارًا مناسبًا؟

مصدر للطاقة المستدامة:
البطاطس غنية بالكربوهيدرات المعقدة التي تمد الجسم بالطاقة تدريجيًا، ما يساعد على الحفاظ على النشاط والتركيز خلال ساعات النهار.

استقرار سكر الدم:
عند سلقها وهرسها دون إضافة كميات كبيرة من الدهون، تسهم في تقليل التقلبات المفاجئة في مستويات السكر، وبالتالي الحد من الشعور بالجوع أو الإرهاق.

غنية بالبوتاسيوم:
تحتوي على نسبة جيدة من البوتاسيوم، الذي يدعم توازن السوائل وتنظيم ضغط الدم، وهو عنصر مهم خلال الصيام لتعويض الفاقد من السوائل ودعم وظائف العضلات والأعصاب.

تعزيز الهضم والشبع:
توفر قدرًا من الألياف، خاصة عند الاحتفاظ بجزء من القشرة أثناء السلق، ما يساعد في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الإمساك، وهو عرض شائع مع تغير مواعيد الطعام في رمضان.

دعم التمثيل الغذائي:
تحتوي على فيتامين C وبعض فيتامينات B التي تسهم في إنتاج الطاقة وتعزيز عمليات الأيض. وعند دمجها مع مصدر بروتين مثل البيض المسلوق أو الجبن القريش، تصبح وجبة متكاملة تمنح شبعًا أطول وتوازنًا غذائيًا أفضل.

سهلة الهضم وسريعة التحضير:
تُعد خيارًا مناسبًا لمن يعانون من حساسية المعدة أو الانتفاخ عند تناول أطعمة ثقيلة في السحور، ويمكن تعزيز قيمتها الصحية بإضافة أعشاب طبيعية مثل البقدونس أو رشة فلفل أسود بدلًا من الإفراط في الملح لتجنب العطش.

الفرق بين المهروسة والمقلية

الفارق جوهري؛ فالقلي يضيف دهونًا وسعرات حرارية مرتفعة قد تسبب العطش والخمول بعد السحور، بينما البطاطس المهروسة المُعدة بطريقة صحية – باستخدام كمية قليلة من زيت الزيتون بدلًا من الزبدة – تمنح طاقة كافية دون إرهاق الجهاز الهضمي أو زيادة غير ضرورية في السعرات.

بهذا الشكل، يمكن للبطاطس المهروسة أن تتحول من طبق جانبي عادي إلى خيار ذكي يدعم صيامًا صحيًا ومتوازنًا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى