توب ستوريصحة مصر

كيف تصوم بشكل صحي؟.. نصائح الخبراء لتنظيم الغذاء والطاقة في رمضان

أكد خبراء التغذية أن الصيام يمكن أن يكون تجربة صحية وآمنة عند التخطيط له بشكل سليم، مشيرين إلى أن شهر رمضان لا يقتصر على البعد الروحي فقط، بل يمثل فرصة لإعادة ضبط العادات الغذائية وتحسين نمط الحياة. وبحسب ما نشرته The Independent، فإن الالتزام ببعض الإرشادات البسيطة يساعد على صيام متوازن وآمن.

استشارة الطبيب أولًا

ينبغي لمرضى الأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، استشارة الطبيب قبل الصيام، خاصة إذا كانوا يتناولون أدوية بانتظام.
كما توصي NHS بإعفاء بعض الفئات من الصيام حفاظًا على صحتهم، مثل الأطفال الصغار، وكبار السن، والحوامل، والمرضعات، ومن قد يتضررون من الامتناع الطويل عن الطعام والشراب.

السحور… الوقود الأساسي

يشدد الخبراء على عدم إهمال وجبة السحور، باعتبارها المصدر الرئيسي للطاقة خلال ساعات الصيام الطويلة.

ماذا يجب أن تتضمن؟

الألياف: مثل الشوفان والحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه لإطالة الشعور بالشبع.

البروتين: كالبيض والزبادي والحليب والبقوليات لدعم استقرار الطاقة.

الدهون الصحية: مثل المكسرات والأفوكادو لتعزيز الإحساس بالامتلاء.

ما الذي يُفضل تجنبه؟

الحلويات والأطعمة السكرية التي ترفع السكر سريعًا ثم تتسبب في هبوط مفاجئ.

الإكثار من القهوة والشاي لاحتوائهما على الكافيين الذي يزيد فقدان السوائل.
مع ضرورة شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور لتعويض السوائل.

الحفاظ على الطاقة نهارًا

يُنصح بتقليل الأنشطة المرهقة وأخذ فترات راحة قصيرة عند الشعور بالتعب. كما يمكن ممارسة تمارين خفيفة مثل المشي أو الإطالة للحفاظ على النشاط، مع تأجيل التمارين الشاقة إلى ما قبل الإفطار مباشرة أو بعده بساعات لتجنب الجفاف.

الإفطار… التدرج هو الأساس

بعد ساعات الصيام، يحتاج الجسم إلى تعويض تدريجي للطاقة والسوائل.

الطريقة الصحية لكسر الصيام:

كوب ماء.

تمر أو فاكهة.

شوربة خفيفة أو سلطة.

وجبة رئيسية متوازنة تحتوي على بروتين وخضراوات ونشويات باعتدال.

الإفراط في تناول الطعام دفعة واحدة قد يؤدي إلى الخمول واضطرابات الهضم، لذلك يُفضل تقسيم الطعام بين الإفطار ووجبة خفيفة لاحقًا.

تناول الطعام بوعي

الصيام الصحي لا يرتبط فقط بنوعية الطعام، بل بطريقة تناوله أيضًا.

نصائح عامة لصيام صحي:

تناول الطعام ببطء.

الاستماع لإشارات الجوع والشبع.

تجنب الأكل بدافع التعويض.

عدم إهمال السحور.

تحقيق التوازن بين الألياف والبروتين.

شرب الماء بكميات كافية.

تقليل السكريات الزائدة.

ممارسة نشاط بدني خفيف.

استشارة الطبيب عند وجود مرض مزمن.

باتباع هذه الإرشادات، يمكن أن يتحول رمضان إلى فرصة حقيقية لتحسين الصحة وتعزيز العادات الغذائية السليمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى