الشاي الأخضر للشعر.. هل يساعد حقا على تقليل التساقط وتحفيز النمو؟

أصبح الشاي الأخضر حديث المهتمين بالعناية بالشعر، بعد أن أشارت دراسات إلى قدرته على دعم نمو الشعر وتقليل تساقطه، إلى جانب فوائده الصحية المعروفة للقلب والمساعدة في التحكم بالوزن.
ما السر وراء فوائده للشعر؟
يحتوي الشاي الأخضر على مضادات أكسدة قوية ومركبات نباتية فعالة، أبرزها إيبيغالوكاتشين غالات (EGCG)، والتي يُعتقد أنها تساعد في حماية بصيلات الشعر من التلف وتحفيز نمو شعر جديد.
كما يلعب الكافيين الموجود فيه دورًا في تنشيط البصيلات وتعزيز قوة الشعر، ما قد يساهم في تقليل معدلات التساقط لدى بعض الأشخاص.
ورغم ذلك، يؤكد مختصون أن الشاي الأخضر لا يُعد علاجًا أساسيًا لتساقط الشعر، بل يُستخدم كعامل مساعد ضمن روتين متكامل للعناية بالشعر، مع ضرورة استشارة الطبيب في حالات التساقط الشديد أو مشكلات فروة الرأس المزمنة.
طرق استخدام الشاي الأخضر للشعر
يمكن الاستفادة من الشاي الأخضر بعدة طرق طبيعية، منها:
وضع أكياس الشاي المنقوعة والمبردة مباشرة على فروة الرأس.
شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا لدعم الصحة العامة.
تناول مكملات الشاي الأخضر وفق إرشادات طبية.
ويعتمد اختيار الطريقة الأنسب على نمط الحياة، ومدى التحمل للكافيين، وأي حالات صحية قائمة.
هل هناك آثار جانبية؟
يُعد الشاي الأخضر آمنًا عند تناوله باعتدال، لكن الإفراط في شربه قد يسبب التوتر أو الأرق بسبب الكافيين.
أما المكملات الغذائية فقد تؤدي أحيانًا إلى اضطرابات هضمية مثل الغثيان أو الإمساك. وفي حال الاستخدام الموضعي، قد يعاني البعض من جفاف أو تهيج بفروة الرأس.
وتُنصح الحوامل والمرضعات، وكذلك من يتناولون أدوية مثل مميعات الدم أو أدوية الكوليسترول، باستشارة الطبيب قبل استخدامه.
النتائج ليست واحدة للجميع
تختلف استجابة الأشخاص للشاي الأخضر تبعًا لعوامل عدة، مثل الوراثة والهرمونات وصحة فروة الرأس. لذلك، يُفضل استخدامه بانتظام ضمن روتين عناية مستمر بدلًا من اللجوء إليه بشكل متقطع، مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن وعادات صحية داعمة لنمو الشعر.




