أطعمة طبيعية تخفف الصداع وتعمل كمسكنات فعالة

الصداع من أكثر المتاعب الصحية شيوعًا، سواء نتج عن التوتر أو التهاب الجيوب الأنفية أو الصداع النصفي، وغالبًا ما يعطل الروتين اليومي ويؤثر سلبًا على الإيقاع المعتاد للحياة.
ورغم اعتماد الكثيرين على المسكنات الدوائية أو المكملات الغذائية للتخفيف من حدة الألم، كشفت صحيفة تايمز أوف إنديا أن هناك قائمة من الأطعمة الطبيعية التي يمكن أن تؤدي دور “المسكنات الطبيعية” للصداع، أبرزها:
الأسماك الدهنية: مثل السلمون والماكريل والسردين، وهي غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية المعروفة بتأثيرها المضاد للالتهابات، وفي هذا الصدد أظهرت دراسة حديثة أن إدخال هذه الأنواع إلى النظام الغذائي يقلل من نوبات الصداع النصفي بنسبة تصل إلى 40%.
المكسرات والبذور: تحتوي على كميات عالية من المغنيسيوم الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتهدئة النشاط العصبي، وتناول حفنة من اللوز أو بذور اليقطين قد يسهم في الحد من الصداع قبل تفاقمه.
الزنجبيل: يمتاز بخصائص قوية مضادة للالتهابات بفضل مركبات مثل “الجينجرول”، ويُعتبر فعالًا بشكل خاص في تخفيف الصداع النصفي المصحوب بالغثيان.
البطيخ: الجفاف أحد أبرز مسببات الصداع، ويأتي البطيخ كخيار مثالي إذ يحتوي على أكثر من 90% ماء إلى جانب معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يساعد في استعادة توازن السوائل بالجسم.
الشاي الأخضر مع عشبة الليمون: يجمع بين مضادات الأكسدة “الكاتشينات” الموجودة في الشاي الأخضر والزيوت الأساسية لعشبة الليمون، وكلاهما يساهم في تخفيف التوتر والالتهابات المرتبطة بالصداع والجيوب الأنفية.
ويؤكد خبراء الصحة أن دمج هذه الأطعمة ضمن النظام الغذائي لا يعزز فقط من تخفيف نوبات الصداع، بل يساهم أيضًا في تحسين الصحة العامة على المدى الطويل.




