صحة مصر

7 أسباب وراء ضعف الذاكرة عند الشباب وطرق التغلب عليها

يعاني الكثير من الشباب اليوم من مشكلة النسيان وضعف التركيز، وهو ما يثير القلق خصوصا في مرحلة حاسمة مثل مرحلة الدراسة والعمل المبكر.

 

أسباب النسيان عند الشباب

وعلى الرغم من أن النسيان ظاهرة طبيعية، إلا أن تزايده بين الشباب قد يعكس العديد من العوامل التي تتداخل مع وظائف الدماغ.

 

وهناك بعض الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى النسيان لدى الشباب، منها:

 

1-الضغوط النفسية والتوتر:

 

-القلق المستمر:

 

يتعرض الشباب إلى ضغوط نفسية بسبب متطلبات الحياة الدراسية أو العملية، التوقعات الاجتماعية، أو التحديات الشخصية مثل القلق بشأن المستقبل، وهذه الضغوط تستهلك طاقة الدماغ وتؤثر سلبًا على قدرة الشباب على التركيز والتذكر.

 

-التوتر المزمن:

 

التوتر المستمر يزيد من إفراز هرمونات مثل الكورتيزول، التي يمكن أن تضعف الذاكرة قصيرة المدى، مما يؤدي إلى النسيان.

2-قلة النوم:

 

-النوم غير الكافي:

 

يعاني الكثير من الشباب من مشاكل تتعلق بقلة النوم بسبب السهر لساعات طويلة بسبب الدراسة، أو التسلية على وسائل التواصل الاجتماعي، أو التحديات الاجتماعية، فالنوم ضروري للدماغ لترسيخ المعلومات وتخزين الذكريات، وعندما يكون النوم غير كافٍ أو غير منتظم، يعاني الشباب من ضعف التركيز والنسيان.

 

-تأثير النوم غير الجيد:

 

فترات النوم غير المتواصلة تؤثر على نشاط الدماغ في الذاكرة، مما يجعل تذكر المعلومات أصعب وأكثر عرضة للنسيان.

 

3-الاستخدام المفرط للتكنولوجيا:

 

-التشتيت الرقمي:

 

الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يضعف القدرة على التركيز، فالتنقل المستمر بين التطبيقات والإشعارات يقلل من قدرة الدماغ على التركيز في مهمة واحدة لفترات طويلة.

 

-الإفراط في تعدد المهام:

 

الشباب اليوم يميلون إلى القيام بعدة مهام في وقت واحد مثل مشاهدة الفيديوهات والرد على الرسائل بينما يحاولون الدراسة أو العمل، وهذا يشتت انتباههم ويزيد من احتمالية النسيان.

 

4-التغذية غير المتوازنة:

 

-نقص العناصر الغذائية:

 

غالبًا ما يعاني الشباب من نقص في بعض العناصر الغذائية الهامة مثل الأحماض الدهنية أوميجا-3، فيتامين B12، والمغنيسيوم، وهي عناصر أساسية لصحة الدماغ، فالتغذية غير المتوازنة تؤثر بشكل مباشر على القدرة على التركيز وحفظ المعلومات.

 

-التغذية السريعة:

 

الاعتماد على الأطعمة السريعة أو الوجبات غير الصحية يساهم في تراجع وظائف الدماغ ويؤدي إلى مشاكل في الذاكرة.

 

5-الضغوط الدراسية والعملية:

 

يعاني الكثير من الشباب من ضغوط دراسية أو عملية قد تتسبب في تشتت الذهن، وضغط المواعيد النهائية، اختبار الامتحانات، والمسؤوليات المهنية قد تؤدي إلى الشعور بالإرهاق الذهني والبدني، مما يقلل من القدرة على التركيز والذاكرة.

 

6-قلة النشاط البدني:

 

الحياة الساكنة وقلة النشاط البدني تؤثر على الدورة الدموية، بما في ذلك تدفق الدم إلى الدماغ، والنشاط البدني يزيد من الأكسجين في الدم ويسهم في تقوية وظائف الدماغ، بينما الخمول يساهم في ضعف التركيز والذاكرة.

 

7-العوامل الوراثية والصحية:

 

-التاريخ العائلي:

 

بعض الاضطرابات الوراثية مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) قد تسبب صعوبة في التركيز والتذكر لدى الشباب. كما أن الحالات الصحية مثل الاكتئاب أو اضطرابات القلق قد تؤثر على الذاكرة.

 

-الاضطرابات العقلية:

 

الاكتئاب، القلق، وغيرها من الاضطرابات النفسية قد تؤدي إلى تراجع القدرة على التركيز، مما يزيد من النسيان.

 

طرق علاج النسيان وتحسين التركيزعند الشباب

-تحسين جودة النوم:

 

يجب على الشباب التأكد من حصولهم على 7-9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة، فالنوم الجيد ضروري لتعزيز قدرة الدماغ على ترسيخ المعلومات في الذاكرة، وبالإضافة إلى ذلك يجب تنظيم مواعيد النوم واستيقاظ منتظمة يساعد على ضبط الساعة البيولوجية، مما يحسن من جودة النوم ويزيد من التركيز في اليوم التالي.

 

-الحد من التوتر والقلق:

 

يمكن للشباب استخدام تقنيات مثل التأمل، اليوجا، أو التنفس العميق لتقليل التوتر والقلق. هذه الأنشطة تساعد في تهدئة الدماغ وتحسين التركيز، وممارسة هوايات مريحة مثل القراءة، الكتابة، أو الفن يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر وتعزيز الذاكرة.

 

-تقليل استخدام التكنولوجيا بشكل مفرط:

 

يجب أن يحدد الشباب أوقاتًا محددة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة الإلكترونية لتجنب التشتيت، ومن المهم تخصيص وقت للدراسة أو العمل دون تدخلات من الإشعارات.

 

-تحسين التغذية:

 

يجب على الشباب تناول غذاء صحي يشمل الخضروات، الفواكه، البروتينات الصحية، والأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية أوميجا-3، مثل الأسماك والمكسرات، هذه العناصر تعزز صحة الدماغ وتحسن الذاكرة، بالإضافة إلى الحفاظ على الترطيب الجيد للجسم يؤثر إيجابيًا على وظائف الدماغ، ويجب شرب كمية كافية من الماء يوميًا لتحسين التركيز والذاكرة.

 

-ممارسة الرياضة بانتظام:

 

ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، مثل الجري أو السباحة أو حتى المشي، يساعد على تنشيط الدماغ وزيادة تدفق الأكسجين إليه، فالرياضة تحسن الصحة العقلية وتقلل من التوتر، مما يعزز التركيز.

 

-إدارة الوقت بشكل فعال:

 

تحديد الأولويات يساعد الشباب على تحديد المهام الأكثر أهمية وتنظيم وقتهم بشكل فعال، واستخدام تقنيات مثل قوائم المهام اليومية أو التطبيقات المساعدة في تنظيم الوقت يمكن أن يخفف من التوتر ويساعد على التركيز على المهمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى