توب ستوريصحة مصر

3 خرافات شائعة عن الكبد تهدد صحتك… تعرف على الحقائق العلمية

الكبد، العضو الحيوي الذي يعمل بلا توقف لتصفية السموم ومساعدة الهضم وتخزين الطاقة، غالبًا ما يقع ضحية للمعتقدات الخاطئة التي قد تعرضه للخطر، بحسب تقرير موقع NDTV.

 

من مشروبات الديتوكس إلى انتظار ظهور الأعراض، تتأخر الكثير من الإجراءات الصحية الفعلية، مثل تعديل النظام الغذائي أو إجراء الفحوصات الطبية، بسبب هذه المفاهيم المضللة. والواقع أن الوقاية من أمراض الكبد، بما في ذلك الكبد الدهني والتليف، تتطلب التغذية السليمة، ممارسة الرياضة، والمتابعة الطبية الدقيقة.

 

إليك أبرز الخرافات التي يجب التوقف عن تصديقها:

 

مشروبات الديتوكس تنظف الكبد

رغم انتشارها، إلا أن الجسم يقوم بالفعل بتطهير الكبد يوميًا، ما يجعل مشروبات التخلص من السموم بلا فائدة، وقد تكون مضرة بسبب الأعشاب أو الملينات غير المرخصة، ما يزيد إنزيمات الكبد ويجهد الكلى. أفضل دعم للكبد يكون من خلال التغذية المتوازنة، الترطيب الكافي، وتقليل السكر، وهو ما أثبت فعاليته في دعم تجديد الكبد.

 

الأنزيمات الطبيعية تعني كبدًا سليمًا

وجود مستويات طبيعية لإنزيمات الكبد في الدم، مثل ALT وAST، لا يضمن صحة الكبد، إذ يمكن أن يحدث تلف متقدم أو تليف دون أي تغيرات في الإنزيمات. ولذلك، يحتاج تقييم صحة الكبد إلى فحوصات إضافية مثل الموجات فوق الصوتية، التصوير الليفي، أو الخزعات، خصوصًا للأشخاص المعرضين لمخاطر عالية.

 

مشكلات الكبد تظهر دائمًا بأعراض واضحة

يُعرف الكبد بأنه “القاتل الصامت”، لأن أمراضه غالبًا تتطور دون علامات واضحة لسنوات، قبل أن تظهر أعراض مثل اليرقان أو آلام البطن المفاجئة. لذلك، الفحوصات الروتينية هي السبيل للكشف المبكر والقابل للشفاء قبل تفاقم الضرر.

 

الدروس الأساسية واضحة: الكبد عضو قوي، لكن فهم الحقائق العلمية حوله، والالتزام بأسلوب حياة صحي وفحوصات منتظمة، يضمنان الوقاية والكشف المبكر قبل أن تصبح المشاكل صحية خطيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى