توب ستوريصحة مصر

فيروس H3N2.. الأنفلونزا الموسمية التي قد تتحول إلى خطر صحي كبير

رغم أن الإنفلونزا الموسمية تمر غالبًا كعارض بسيط من الحمى والإرهاق، فإن سلالة H3N2 تعد من أكثر أنواع الأنفلونزا خطورة، خصوصًا على الفئات الضعيفة صحيًا مثل كبار السن، الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة، وفقًا لتقرير موقع Ergsy البريطاني.

 

ينتمي H3N2 إلى فيروسات الأنفلونزا (A) وقد تسبب موجات شديدة في العقود الماضية بسبب قدرتها على التحور والتكيف مع جهاز المناعة البشري. ورغم بدايتها كسلالة موسمية معتادة، فإن المضاعفات المحتملة قد تشمل الجهاز التنفسي، القلب، الجهاز العصبي، والفئات الأكثر هشاشة.

 

أبرز المضاعفات:

 

الجهاز التنفسي: التهاب رئوي حاد، التهاب الشعب الهوائية، صعوبة التنفس ونقص الأكسجين.

 

تفاقم الأمراض المزمنة: زيادة الضغط على القلب، نوبات قلبية، تدهور الربو وأمراض الرئة المزمنة، وزيادة مستويات السكر لمرضى السكري.

 

الفئات الحساسة: الأطفال قد يصابون بالتهابات الأذن الوسطى أو الجيوب، الحوامل معرضات للولادة المبكرة وتأثيرات على نمو الجنين، وكبار السن أكثر عرضة للاستشفاء.

 

مضاعفات عصبية نادرة: نوبات صرعية للأطفال، التهاب الدماغ الفيروسي، اضطرابات السلوك والوعي.

 

العدوى البكتيرية الثانوية: ضعف الدفاعات يسمح للبكتيريا الانتهازية بإحداث التهابات أكثر خطورة تتطلب مضادات حيوية.

 

آثار ممتدة بعد التعافي: إرهاق مزمن، سعال مستمر، وزيادة حساسية الشعب الهوائية للعدوى المستقبلية.

 

الوقاية أفضل من العلاج:

 

التطعيم الموسمي ضد الإنفلونزا الذي يشمل H3N2.

 

غسل اليدين بانتظام وتجنب لمس الوجه.

 

البقاء في المنزل عند ظهور الأعراض.

 

تهوية الأماكن المغلقة جيدًا.

 

استشارة الطبيب فور ظهور أعراض الإنفلونزا، خاصة للحوامل والمصابين بأمراض مزمنة، لتقليل خطر المضاعفات.

 

اتباع هذه الإجراءات والوعي بمخاطر H3N2 يمكن أن يحمي الأفراد من مضاعفات قد تكون أشد خطورة من الإنفلونزا نفسها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى