
قد يبدو فحص الدم روتينيًا ويشير إلى كوليسترول طبيعي، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن قلبك في أمان. وفقًا لموقع Times Now، أمراض القلب أصبحت تصيب فئات شابة في العشرينات والثلاثينات، حتى مع نتائج تحليل دم مطمئنة، ما يعكس أن الوقاية تعتمد على أكثر من مجرد أرقام الكوليسترول.
جودة الكوليسترول أهم من كميته
الفحوصات التقليدية تقيس كمية LDL فقط، لكنها لا تكشف عن نوعية الجزيئات. كثير من الأشخاص يمتلكون جزيئات صغيرة وكثيفة من الكوليسترول الضار، التي تخترق جدران الشرايين بسهولة، وتسرّع تراكم اللويحات، ما يزيد خطر انسداد الشرايين حتى مع أرقام “طبيعية”.
مقاومة الإنسولين والتهاب الأوعية الدموية
تعد السمنة البطنية ومقدمات السكري وارتفاع سكر الدم عوامل أساسية تؤدي إلى التهاب مزمن في الجسم وتلف بطانة الأوعية الدموية، ما يسرّع تصلب الشرايين دون الحاجة لارتفاع الكوليسترول.
البروتين الدهني (أ): خطر وراثي صامت
البروتين الدهني (أ) عامل وراثي يزيد من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وقد يكون مرتفعًا حتى عند مستويات كوليسترول طبيعية، وغالبًا ما يُهمل في التحاليل الروتينية.
أمراض القلب تبدأ مبكرًا
تراكم اللويحات قد يبدأ منذ العشرينات والثلاثينات، لذا التقرير “الطبيعي” قد يمنح شعورًا زائفًا بالأمان بينما يكون المرض الصامت قد تطور بالفعل.
عوامل خطر إضافية لا علاقة لها بالكوليسترول
التدخين
ارتفاع ضغط الدم
التوتر المزمن
قلة النوم والنشاط البدني
نظام غذائي غني بالكربوهيدرات المكررة
خلاصة الخبراء:
تحاليل الكوليسترول وحدها لا تكفي لتقييم صحة القلب. الفحص المبكر، التقييم الشامل لعوامل الخطر، واتباع نمط حياة صحي منذ سن مبكرة هي مفتاح الوقاية من النوبات القلبية، إذ يمكن أن يكون الفارق بين قلب سليم ونوبة قلبية مفاجئة.
إذا أحببت، أستطيع صياغة نسخة أقصر ومشوقة بصياغة إخبارية موجزة تصلح للنشر على مواقع الأخبار أو وسائل التواصل الاجتماعي. هل تريد أن أفعل ذلك؟




