توب ستوريصحة مصر

وخزة بسيطة في الأذن قد تخفي مشكلة أكبر.. متى تحتاج للطبيب؟

قد يبدأ الأمر بوخزة خفيفة أو شعور بالامتلاء في الأذن بعد أيام من الزكام أو السعال، لكنه قد يكون مؤشرًا على مشكلة صحية تحتاج إلى الانتباه. وفقًا لتقرير موقع Everyday Health الأمريكي، ليس كل ألم في الأذن مرتبطًا بنزلات البرد، والتمييز بين الأسباب ضروري لتجنّب المضاعفات.

ألم الأذن بسبب نزلة برد:
خلال الإصابة بالبرد، قد تنسد قناة استاكيوس، التي تصل بين الأذن الوسطى والحلق، بسبب الالتهاب أو تراكم المخاط، مما يسبب شعورًا بالضغط أو الطنين وأحيانًا ضعف السمع المؤقت. في هذه الحالة، يرافق الأعراض الأخرى مثل العطس، انسداد الأنف، التهاب الحلق والسعال، ولا يحتاج المريض للمضادات الحيوية، بل إلى الراحة وشرب السوائل واستخدام بخاخات الأنف الملحية ورفع الرأس أثناء النوم لتخفيف الضغط.

التهاب الأذن الوسطى:
إذا استمر الألم أو زاد بعد تحسن أعراض البرد، فقد يشير ذلك إلى التهاب الأذن الوسطى، الناتج عن تراكم السائل خلف طبلة الأذن، ما يتيح للبكتيريا أو الفيروسات التكاثر. في هذه المرحلة، تظهر أعراض أكثر حدة: ألم شديد، ضعف السمع، إفرازات، ارتفاع حرارة، وربما دوار. هنا يصبح الفحص الطبي ضروريًا، وقد يصف الطبيب مضادًا حيويًا أو قطرات لتجنب تمزق الطبلة أو انتشار العدوى.

أسباب أخرى لألم الأذن:
إلى جانب نزلات البرد والتهابات الأذن، يمكن أن تكون الأسباب: التهابات الحلق أو اللوزتين، التهابات الجيوب الأنفية، الحساسية الموسمية، مشاكل مفصل الفك، تغيرات الضغط أثناء السفر، أو تراكم الشمع. أحيانًا يكون الألم انعكاسًا لمشكلة في الأسنان أو الفك، لذلك التشخيص الدقيق أساسي لتجنب المضاعفات.

طرق تخفيف الألم والوقاية:

وضع كمادات دافئة أو باردة على الأذن لمدة 15-20 دقيقة.

الجلوس بوضع مستقيم لتقليل الضغط الداخلي.

تجنب إدخال أعواد أو أي أجسام إلى الأذن.

استخدام مسكنات الألم بعد استشارة الطبيب.

مضغ العلكة أحيانًا لموازنة الضغط داخل الأذن.

وللوقاية، يُنصح بعلاج نزلات البرد مبكرًا، الابتعاد عن التدخين والدخان، وتجنب دخول الماء للأذن أثناء الاستحمام أو السباحة عند التعرض للعدوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى