الطب الرياضيتوب ستوري

رياضة المساء لا تسرق نومك.. بل تطيل عمرك

لطالما ارتبطت النصائح الصحية بتجنّب ممارسة الرياضة في ساعات المساء خوفًا من الأرق واضطرابات النوم، إلا أن أبحاثًا حديثة قلبت هذه القاعدة رأسًا على عقب، مؤكدة أن التمارين المسائية قد تكون آمنة، بل ومفيدة، إذا مورست في التوقيت الصحيح.

ووفقًا لموقع Harvard Health، فإن ممارسة النشاط البدني المعتدل إلى الشديد قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل لا تؤثر سلبًا على جودة النوم، بينما يفضّل بعض الخبراء التوقف عن التمارين قبل موعد النوم بنحو أربع ساعات لضمان استرخاء الجسم بالكامل.

فوائد غير متوقعة للرياضة ليلًا
دراسة أجراها باحثون في جامعة سيدني كشفت أن الأشخاص الذين مارسوا نشاطًا بدنيًا معتدلًا إلى قوي بين السادسة مساءً ومنتصف الليل، سجلوا أقل معدلات للوفاة المبكرة والوفيات الناتجة عن أمراض القلب، مع فوائد أوضح لدى المصابين بالسمنة.

كما تساهم التمارين المسائية في تقليل التوتر اليومي، وتحفيز إفراز هرمونات الاسترخاء، ما يساعد على نوم أعمق وأكثر انتظامًا.

تمارين مناسبة قبل النوم
يشير الخبراء إلى أن عدة أنواع من التمارين يمكن ممارستها مساءً دون الإضرار بالنوم، من بينها:

الجري

التدريب المتقطع عالي الكثافة (HIIT)

تمارين القوة

اليوجا

ركوب الدراجات

السباحة

ورغم أن التمارين الصباحية تظل أكثر فاعلية في إنقاص الوزن، فإن التمارين المسائية قد تكون الأفضل لبناء القوة والكتلة العضلية.

نوم هادئ يبدأ بعادات صحيحة
إلى جانب تنظيم توقيت التمارين، ينصح الخبراء باتباع روتين نوم صحي يشمل:

الالتزام بموعد ثابت للنوم

إطفاء الشاشات قبل النوم بساعة

تهيئة غرفة نوم مظلمة وهادئة وباردة

تجنّب القيلولة الطويلة نهارًا

مغادرة السرير إذا تأخر النوم والعودة إليه عند الشعور بالنعاس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى