
تُعد مقاومة الأنسولين من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر على قدرة خلايا الجسم على الاستجابة لهرمون الأنسولين، المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم، ما يؤدي إلى ارتفاع الجلوكوز وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ويرجع الخبراء هذه الحالة إلى مجموعة من العوامل، أبرزها السمنة، وقلة النشاط البدني، والعادات الغذائية غير الصحية، إلى جانب الاستعداد الوراثي، بحسب تقرير نشره موقع «تايمز أوف إنديا».
ويؤكد أطباء التغذية أن بداية اليوم تلعب دورًا حاسمًا في التحكم بمستويات السكر في الدم، إذ تبدأ مؤشرات مقاومة الأنسولين في الظهور خلال الصباح الباكر، وما يتم تناوله على معدة فارغة قد يحدد استقرار السكر طوال اليوم.
أطعمة ومشروبات يُنصح بتناولها صباحًا:
اللوز المنقوع
يساعد تناول بضع حبات من اللوز المنقوع في الماء على دعم توازن السكر في الدم، بفضل احتوائه على الألياف والدهون الصحية والمغنيسيوم، التي تُسهم في إبطاء امتصاص الجلوكوز ومنع الارتفاعات المفاجئة.
ماء القرفة
يُعرف ماء القرفة بقدرته على تحسين حساسية الأنسولين وتنظيم مستويات السكر، إذ يحتوي على مركبات نشطة تقلل امتصاص السكر وتساعد على استقرار مستوياته بعد الوجبات.
العدس المنبت
يُعد العدس خيارًا غذائيًا غنيًا بالألياف والبروتين، ويساعد على دعم وظائف البنكرياس والتحكم في مستويات السكر، بفضل مؤشره الجلايسيمي المنخفض الذي يقلل من تقلبات الجلوكوز.
مشروب الحلبة
يسهم تناول الحلبة في تعزيز استجابة الجسم للأنسولين، والحد من ارتفاع السكر، لاحتوائها على ألياف قابلة للذوبان ومركبات طبيعية تُبطئ هضم الكربوهيدرات.
ويشدد الخبراء على أن هذه الخيارات الغذائية تُعد وسائل مساعدة، وليست بديلًا عن نمط حياة صحي متكامل يشمل نظامًا غذائيًا متوازنًا، وممارسة النشاط البدني بانتظام، للوقاية من مقاومة الأنسولين ومضاعفاتها.



