توب ستوريصحة مصر

انحراف الحاجز الأنفي.. أسباب وأعراض وخيارات العلاج لتحسين التنفس

الحاجز الأنفي هو الجدار الرقيق الذي يفصل بين فتحتي الأنف، مكونًا من غضروف وعظم، ويلعب دورًا أساسيًا في تنظيم تدفق الهواء وحماية الممرات الأنفية. ومع ذلك، يعاني كثير من الأشخاص من انحراف الحاجز الأنفي، ما قد يسبب صعوبة في التنفس، واحتقان الأنف، والتهابات متكررة للجيوب الأنفية، بحسب تقرير موقع Everyday Health.

 

أسباب الانحراف

تقسم أسباب الانحراف إلى خلقية ومكتسبة، فبعض الأشخاص يولدون بحاجز مائل نتيجة عوامل وراثية أو صعوبات الولادة، بينما يحدث الانحراف المكتسب غالبًا بسبب إصابات مباشرة للأنف مثل الحوادث الرياضية أو السقوط أو حوادث السيارات، وقد يزداد الانحراف مع نمو العظم والغضروف بطرق غير متساوية.

 

الأعراض الشائعة

 

صعوبة التنفس من فتحة أو كلا فتحتي الأنف

 

احتقان متكرر

 

صداع وألم في الوجه

 

نزيف أنفي متكرر

 

التهاب مزمن للجيوب الأنفية

 

الشخير أو انقطاع النفس أثناء النوم

 

وتختلف شدة الأعراض حسب مدى الانحراف وتأثيره على تدفق الهواء.

 

التشخيص الطبي

يعتمد التشخيص على فحص طبي أولي، لكن الفحص الدقيق يتم غالبًا بواسطة أخصائي أنف وأذن وحنجرة باستخدام المنظار لتقييم التجويف الأنفي، وقد تُستخدم الأشعة المقطعية لتحديد حجم الانحراف وهياكل الأنف الداخلية.

 

المضاعفات المحتملة

يمكن أن يؤدي الانسداد المزمن إلى التهاب الجيوب الأنفية المتكرر، وزيادة خطر انقطاع النفس أثناء النوم، وصعوبة ممارسة الأنشطة البدنية، ما يجعل زيارة الطبيب ضرورية عند استمرار الانسداد أو النزيف المتكرر.

 

خيارات العلاج

 

العلاج الدوائي: لتخفيف الأعراض العرضية، مثل مزيلات الاحتقان وبخاخات الستيرويد ومضادات الهيستامين، مع مراعاة استخدامها تحت إشراف طبي.

 

التدخل الجراحي: في الحالات الشديدة، يُجرى تصحيح الحاجز الأنفي (Septoplasty) لإعادة تشكيله وتحسين تدفق الهواء، وقد يتضمن تصغير القرينات الأنفية لتوسيع الممرات الهوائية.

 

وبهذا، يصبح العلاج مزيجًا من التدابير الدوائية أو الجراحية بحسب شدة الانحراف وتأثيره على جودة الحياة والتنفس اليومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى