خرافات حول صحة المرأة يجب التخلص منها في 2026

في ظل استمرار انتشار المعلومات المغلوطة حول صحة المرأة، يؤكد العلم أن العديد من المعتقدات الشائعة تؤثر على عادات النساء الغذائية، والنشاط البدني، وطلب الرعاية الطبية، بل وحتى على تفسيرهن للأعراض، بحسب تقرير موقع NDTV. ومع تصاعد النقاشات الصحية في 2026، أصبح من الضروري استبدال الخرافات بالحقائق العلمية.
من أبرز هذه الخرافات:
آلام الدورة الشهرية أمر طبيعي ويجب تحمله: الألم الشديد الذي يعيق الحياة اليومية ليس طبيعيًا، وقد يشير إلى حالات مثل الانتباذ البطاني الرحمي أو الأورام الليفية، التي غالبًا ما يُشخّصها الأطباء بشكل متأخر.
مشكلات الجلد والشعر تجميلية فقط: تساقط الشعر أو حب الشباب قد يكون مؤشرًا لمشكلات هرمونية أو اضطرابات أيضية، وليس مجرد مسألة جمال.
أمراض القلب تخص الرجال فقط: النساء أكثر عرضة لأمراض القلب، وغالبًا ما تكون الأعراض أقل وضوحًا، ما يؤدي لتأخر التشخيص.
تمارين القوة تجعل النساء ضخمات العضلات: النساء لا ينتجن هرمون التستوستيرون بكميات كافية لبناء عضلات كبيرة، وتمارين القوة تحسن كثافة العظام والتمثيل الغذائي وصحة المفاصل.
مشكلات الصحة العقلية مجرد “هرمونية”: الاكتئاب والقلق حالات طبية تتأثر بعوامل وراثية ونفسية وكيمياء عصبية، وليس مجرد تقلبات مزاجية.
ممارسة الرياضة أثناء الدورة الشهرية ضارّة: النشاط البدني يقلل من التقلصات ويحسن المزاج ولا يشكل خطرًا على الأفراد الأصحاء.
انقطاع الطمث يعني نهاية الصحة والحيوية: هذه مرحلة طبيعية يمكن للنساء خلالها الحفاظ على النشاط والصحة عبر التغذية السليمة والرياضة والإرشاد الطبي.
ألم الثدي يعني دائمًا السرطان: معظم حالات الألم مرتبطة بتغيرات هرمونية أو تكيسات، وليس بالسرطان، الذي غالبًا لا يكون مؤلمًا في مراحله المبكرة.
ويؤكد الخبراء أن اعتماد الأدلة العلمية، والفحص المبكر، والحوارات الواعية حول صحة المرأة هي الوسائل الأهم لتحسين جودة حياتها والتخلص من المعتقدات المغلوطة.




