صحة مصر

أسباب الشعور بألم البطن في الصباح 

يُعد ألم البطن من أكثر الأعراض شيوعا التي قد يشعر بها الإنسان، خصوصا في فترة الصباح عند الاستيقاظ.

 

 

وقد يكون هذا الألم بسيطا ومؤقتا، أو متكررا ويؤثر على نوعية الحياة، وتختلف أسبابه باختلاف الفئة العمرية ونمط الحياة، وتتراوح بين أسباب بسيطة إلى مؤشرات على مشكلات صحية تحتاج إلى متابعة طبية.

 

أسباب ألم البطن في الصباح

ومن أبرز أسباب ألم البطن في الصباح:

 

-الجوع أو انخفاض مستوى السكر في الدم:

 

 

عند الاستيقاظ، يكون الجسم قد مر بساعات طويلة من الصيام أثناء النوم، هذا قد يؤدي إلى زيادة إفراز أحماض المعدة، أو انخفاض في مستوى السكر، ما يسبب شعورا بالألم أو الانزعاج في البطن، لذا يجب تناول وجبة خفيفة صحية قبل النوم، وعدم إهمال وجبة الفطور في الصباح.

 

-القولون العصبي:

 

القولون العصبي من أكثر الأسباب شيوعا لألم البطن في الصباح، ويكون الألم مصحوبا غالبا بانتفاخ، أو غازات، أو رغبة ملحة في دخول الحمام، كما أن التوتر والضغط النفسي في بداية اليوم قد يحفّزان الأعراض.

 

 

ونصح الأطباء بتنظيم الأكل، وتجنب الأطعمة المثيرة (كالدهون والمقليات)، وإدارة التوتر بتمارين التنفس أو الرياضة الخفيفة.

 

-الإمساك:

 

عندما لا يتخلص الجسم من الفضلات بشكل منتظم، قد يؤدي ذلك إلى تراكمها والشعور بالثقل أو الألم خصوصا في الجزء السفلي من البطن عند الاستيقاظ.

 

ويجب الإكثار من شرب الماء، تناول الألياف، والحفاظ على روتين صباحي يسمح بقضاء الحاجة في وقت محدد.

 

 

-ارتجاع الحمض (الارتجاع المعدي المريئي):

 

النوم بعد تناول الطعام مباشرة، أو تناول وجبة دسمة ليلا، قد يؤدي إلى رجوع أحماض المعدة إلى المريء، مسببة ألما في الجزء العلوي من البطن أو حرقانا عند الاستيقاظ، وحذر الأطباء من الأكل قبل النوم بساعتين على الأقل، ورفع الرأس قليلًا أثناء النوم.

 

-التوتر أو القلق الصباحي:

 

بعض الأشخاص وخصوصا الأطفال أو الطلاب، يعانون من توتر صباحي بسبب المدرسة أو العمل، وقد يظهر هذا التوتر على شكل ألم في البطن، حتى دون وجود سبب عضوي واضح.

 

 

ويجب الاسترخاء الصباحي، روتين مريح عند الاستيقاظ، والتواصل المفتوح بين الطفل وأهله أو بين الشخص ونفسه للتعامل مع أسباب القلق.

 

-العدوى أو مشاكل في الجهاز الهضمي:

 

في بعض الأحيان، يكون ألم البطن الصباحي ناتجا عن عدوى بكتيرية أو فيروسية خصوصا إذا كان مصحوبًا بإسهال أو حرارة أو غثيان، وفي هذه الحالة، يجب مراجعة الطبيب فورًا لتشخيص الحالة وتقديم العلاج المناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى