ألم صغير ولكنه خطر كبير.. متى يتحول وجع البطن إلى التهاب زائدة؟

يُعد التهاب الزائدة الدودية من الحالات الطبية الطارئة التي تبدأ بأعراض قد تبدو بسيطة، لكنها قد تتحول سريعًا إلى خطر يهدد الحياة إذا لم تُعالج في الوقت المناسب. والزائدة الدودية كيس أنبوبي صغير متصل بالأمعاء الغليظة في أسفل البطن الأيمن، وعند انسدادها أو إصابتها بعدوى، تتورم وتمتلئ بالبكتيريا، ما قد يؤدي إلى تمزقها، وفقًا لموقع «تايمز ناو».
ويحذر الأطباء من أن تمزق الزائدة يسمح بانتشار البكتيريا داخل تجويف البطن، ما قد يسبب التهاب الصفاق أو تسمم الدم، وهي مضاعفات خطيرة تستدعي تدخلًا جراحيًا عاجلًا، لذلك يُعد استئصال الزائدة العلاج الأكثر أمانًا وفاعلية.
أسباب شائعة وراء الالتهاب
يحدث التهاب الزائدة غالبًا نتيجة انسدادها ببراز متصلب، أو تضخم الأنسجة اللمفاوية بسبب عدوى، أو التهابات القولون، إلى جانب تكاثر البكتيريا داخل الأمعاء الغليظة، وقد يبدأ الالتهاب بشكل بسيط ثم يتفاقم خلال ساعات.
أعراض لا يجب تجاهلها
يبدأ الألم عادة حول السرة، ثم ينتقل إلى أسفل البطن الأيمن، ويصاحبه غثيان وقيء، فقدان الشهية، ارتفاع درجة الحرارة، انتفاخ بالبطن، مع إمساك أو إسهال، وشعور عام بالإرهاق.
ويشير الأطباء إلى أن الأعراض الكلاسيكية لا تظهر إلا لدى نحو نصف المرضى، بينما قد تكون أقل وضوحًا لدى الأطفال وكبار السن والحوامل.
التعافي بعد الجراحة
يعتمد زمن التعافي على نوع التدخل الجراحي؛ إذ يسمح الاستئصال بالمنظار بالعودة السريعة للحياة الطبيعية خلال أسبوع إلى أسبوعين، بينما تحتاج الجراحة المفتوحة إلى عدة أسابيع من الراحة والمتابعة الطبية.
متى يكون التدخل عاجلًا؟
ينصح الأطباء بالتوجه الفوري للطبيب عند ظهور ألم حاد ومفاجئ في البطن، أو ارتفاع مستمر في الحرارة، أو قيء متكرر، أو ازدياد الألم مع الحركة أو السعال، فالتأخير قد يحمل عواقب لا تُحمد.



