
حذر طبيب قلب وأوعية دموية أمريكي من أن انسداد الشرايين التاجية قد يتطور في صمت تام، قبل أن ينتهي بنوبة قلبية مفاجئة، مشيرًا إلى أن الجسم يرسل إشارات إنذار مبكرة يمكن ملاحظتها دون تحاليل أو أجهزة طبية، وفقًا لموقع «تايمز ناو».
الدكتور جيريمي لندن، جراح القلب والأوعية الدموية بالولايات المتحدة، أوضح أن أبسط طريقة لاكتشاف الخطر تكمن في مراقبة ما يحدث للجسم أثناء المجهود البدني، مثل المشي السريع أو صعود السلم، خاصة إذا ظهرت أعراض تختفي فور التوقف والراحة.
وأشار إلى أن ألم الصدر أو الشعور بالضغط، وضيق التنفس، أو امتداد الألم إلى الفك والرقبة، أو الإحساس بثقل في الصدر أثناء الحركة، كلها علامات قد تدل على انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب بسبب انسداد جزئي في الشرايين.
وبيّن أن زوال الأعراض مع الراحة لا يعني السلامة، بل قد يكون دليلاً واضحًا على وجود مشكلة قلبية كامنة تحتاج إلى تقييم عاجل، إذ إن القلب أثناء المجهود يحتاج إلى كمية أكبر من الدم، وهو ما لا تستطيع الشرايين الضيقة توفيره.
وأوضح الأطباء أن النوبة القلبية تحدث عندما يتوقف أو يقل تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب، ما قد يؤدي إلى تلف دائم أو فشل قلبي أو الوفاة المفاجئة إذا لم يتم التدخل سريعًا.
وأضاف التقرير أن أعراض النوبة القلبية لا تقتصر على ألم الصدر، بل قد تشمل الغثيان، والدوخة، والخفقان، والقلق الشديد، وصعوبة النوم، مع اختلاف واضح بين الرجال والنساء؛ إذ تميل النساء إلى الشعور بإرهاق وضيق تنفس وأرق قبل النوبة بأيام أو أسابيع.
ويؤكد الخبراء أن تكرار هذه الأعراض، خاصة مع المجهود، يستوجب طلب المساعدة الطبية فورًا، لأن التشخيص المبكر قد يكون الفارق بين الحياة والموت.




