توب ستوريصحة مصر

النوم بملابس ثقيلة قد يفسد ليلك دون أن تشعر

مع برودة الطقس، يلجأ كثيرون إلى النوم بملابس صوفية سميكة وجوارب وربما قبعات، اعتقادًا أنها الطريقة المثلى للشعور بالدفء. لكن خبراء النوم يحذرون من أن هذه العادة، رغم نواياها الجيدة، قد تؤثر سلبًا على جودة النوم وتسبب الأرق.

يوضح المختصون أن الجسم يحتاج أثناء النوم إلى انخفاض طفيف في درجة حرارته الأساسية، وهي إشارة طبيعية يرسلها إلى الدماغ لبدء الراحة العميقة. ارتداء الملابس الثقيلة يحبس الحرارة الزائدة، ما يربك هذه الآلية ويجعل الوصول إلى نوم مريح أمرًا صعبًا.

ومع زيادة سماكة الملابس أو ارتفاع حرارة الغرفة، يعجز الجسم عن التخلص من الحرارة، فيحدث التعرق الليلي، وهو أحد أكثر أسباب الاستيقاظ المتكرر والانزعاج أثناء النوم. الأسوأ أن تبريد العرق لاحقًا قد يخلق دائرة من عدم الراحة والبرد المفاجئ.

كما يشير الخبراء إلى أن نوع القماش يلعب دورًا مهمًا؛ فالملابس الضيقة المصنوعة من الألياف الصناعية قد تسبب تهيج الجلد أو تعيق الدورة الدموية عند ارتدائها لساعات طويلة. في المقابل، الأقمشة الفضفاضة والمسامية تسمح بمرور الهواء وتقلل الحكة والضغط على الجسم.

وقد يؤدي النوم في أجواء دافئة جدًا إلى فقدان السوائل بسبب التعرق، وهو ما يظهر في صورة جفاف الفم أو الشعور بالعطش عند الاستيقاظ.

بدائل أكثر صحة للنوم الدافئ:

اختيار أقمشة خفيفة تسمح بمرور الهواء مثل القطن أو الحرير أو الصوف الخفيف.

الاعتماد على البطانيات أو الألحفة لضبط الدفء بدل ارتداء طبقات سميكة.

شرب مشروب دافئ أو أخذ حمام ماء دافئ قبل النوم.

الحفاظ على درجة حرارة غرفة نوم معتدلة ومريحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى