2026 عام الأمل الطبي.. جيل جديد من العلاجات الثورية

يبدو أن عام 2026 سيكون مختلفًا في عالم الطب، حيث تظهر علاجات متطورة للأمراض المزمنة والمستعصية، من لقاحات طويلة المفعول إلى تعديل الجينات والعلاجات الخلوية الدقيقة، لتمنح المرضى والأطباء بصيص أمل جديد، بحسب تقرير موقع Nature Medicine.
لقاحات متقدمة
لقاح طويل المفعول ضد السل
تُجري تجربة عالمية للقاح جديد يعتمد على بروتينات مُعاد تركيبها لتحفيز مناعة طويلة الأمد لدى البالغين، مع التركيز على الوقاية من السل النشط في من سبق إصابتهم بالعدوى الكامنة. إذا نجحت التجربة، سيكون أول تحديث حقيقي للقاح السل منذ أكثر من قرن.
لقاح مزدوج ضد لاسا وداء الكلب
تجربة جديدة في جامعة ميريلاند تجمع حماية ضد فيروسي لاسـا وداء الكلب في لقاح واحد، بهدف تقليل الوفيات بين النساء الحوامل والعاملين الصحيين في غرب إفريقيا.
علاجات مناعية مبتكرة
علاج طويل الأمد لفيروس نقص المناعة البشرية
تقنية الأجسام المضادة البشرية المهندسة بيولوجيًا قد تسمح للمرضى بالحفاظ على استقرار حالتهم لعدة أشهر دون الحاجة للأقراص اليومية المعتادة، ما يقلل العبء النفسي والدوائي.
علاج المَيَاسْتِينِيَا الجرافية بتقنية mRNA
يُختبر علاج خلوى مؤقت يستهدف الخلايا المنتجة للأجسام المضادة الضارة، مع الحفاظ على عمل جهاز المناعة، وقد يمتد استخدامه لأمراض مناعية أخرى مثل الذئبة والتهاب المفاصل.
تعديل الجينات لأمراض نادرة
تقنية Prime Editing تستهدف مرض “الورم الحبيبي المزمن” الوراثي، لإصلاح الخلل في الخلايا الجذعية، ما يعزز مناعة المريض دون الحاجة لزرع نخاع خارجي.
ثورات في علاج السرطان
سرطان البنكرياس
تطوير مثبط جزيئي يوقف إشارات نمو الورم المرتبطة بطفرات RAS، ويُتوقع أن يشمل الغالبية العظمى من المرضى بهذا النوع المقاوم للعلاج.
سرطان الثدي المنتشر
العلاج المناعي الخلوي المخصص يحفز الجسم على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها بعد تعديلها معمليًا، ويستهدف جميع الأنماط الجينية للمرض.
أمراض القلب والأوعية
مضادات الالتهاب القلبي
تجارب على مضادات الإنترلوكين-6 تهدف لخفض الالتهاب المزمن ومنع الجلطات، وقد تقلل الوفيات بنفس فاعلية خفض الكوليسترول.
استهداف جزيئات كوليسترول جديدة
تقنية siRNA تقلل مستويات Lipoprotein (a) بنسبة تصل إلى 80%، ما قد يحدث تحولًا جذريًا في الوقاية من أمراض القلب.
إعادة ترميم الدماغ
العلاج بالخلايا الجذعية
حقن خلايا جذعية مأخوذة من نخاع المريض لتحفيز ترميم الخلايا العصبية في حالات السكتة الدماغية، باركنسون، والتصلب المتعدد، أظهر تحسنًا ملحوظًا في الحركة والنطق، ويعطي أملًا للمرضى بلا خيارات علاجية فعالة سابقًا.



