توب ستوريصحة مصر

تشوش الذهن.. كيف يمكن التغلب عليه بخطوات بسيطة؟

تشوش الذهن ليس مرضًا محددًا بحد ذاته، بل مصطلح شائع يُستخدم لوصف صعوبات إدراكية يومية قد تصيب أي شخص، مثل ضعف التركيز، نسيان التفاصيل، بطء استدعاء الكلمات، أو الشعور بالارتباك الذهني.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، تتعدد أسباب هذه الحالة، من بينها قلة النوم، التوتر المزمن، سوء التغذية، أو الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري، التهاب المفاصل، واضطرابات الغدة الدرقية.

ورغم أن الأعراض قد تكون خفيفة في بدايتها، فإن استمرارها لفترات طويلة قد يؤثر سلبًا على جودة الحياة، ما يجعل التعرف على الأسباب واتباع خطوات عملية للتخفيف منها أمرًا ضروريًا.

1. منح الدماغ فترات راحة منتظمة
الانتقال السريع بين المهام يجهد العقل ويزيد من حدة التشوش الذهني. لذلك ينصح الخبراء بأخذ فواصل قصيرة خلال اليوم، خاصة بعد المهام التي تتطلب تركيزًا عاليًا. وتُعد هذه الاستراحات مفيدة بشكل خاص للأشخاص المتعافين من كوفيد-19، الذين قد يعانون من ضباب ذهني ناتج عن الالتهابات المصاحبة للفيروس.

2. تنظيم المهام وأتمتة التذكير
الاعتماد على الوسائل التكنولوجية مثل منبهات الهاتف وتطبيقات إدارة الوقت يقلل العبء الذهني، ويحد من الإحباط الناتج عن النسيان، ما يسمح بالتركيز على الأولويات الأساسية.

3. اتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات
تشير دراسات إلى أن الالتهابات قد تلعب دورًا في تشوش الذهن. وينصح بتناول الفواكه والخضروات الطازجة، الحبوب الكاملة، والدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو، مع تقليل اللحوم المصنعة والمقليات، خاصة لدى المصابين بأمراض مناعية مزمنة.

4. الحركة والنشاط البدني المنتظم
ممارسة التمارين الهوائية المعتدلة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا تعزز تدفق الدم إلى الدماغ، وتحسن الذاكرة والانتباه، كما تقلل من التوتر وتدعم صحة الدماغ على المدى الطويل.

5. تحفيز الدماغ بالأنشطة الذهنية
القراءة، حل الألغاز، تعلم مهارات جديدة، أو متابعة المستجدات المعرفية، كلها أنشطة تساعد في الحفاظ على الليونة العقلية والحد من الكسل الذهني.

6. تحسين جودة النوم
النوم الجيد عنصر أساسي لصحة الدماغ. ويوصى بالحصول على ما لا يقل عن 7 ساعات نوم يوميًا، مع تقليل استخدام الشاشات قبل النوم وتهيئة بيئة هادئة. كما أن اضطرابات النوم قد تكون سببًا رئيسيًا لاستمرار الضباب الذهني.

7. الكشف عن المشكلات الصحية الكامنة
في بعض الحالات، يكون تشوش الذهن مؤشرًا على أمراض غير مشخصة مثل فقر الدم، اضطرابات الغدة الدرقية، السكري، أو بعض المشكلات العصبية. ويساعد التشخيص المبكر والعلاج المناسب في تخفيف الأعراض وتحسين القدرات الإدراكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى