7 حركات بسيطة تنشط الدورة الدموية وتحمي جسمك من المخاطر

تُعدّ الدورة الدموية شريان الحياة داخل الجسم، إذ تتولى نقل الأكسجين والعناصر الغذائية والهرمونات إلى الخلايا، والتخلص من الفضلات مثل ثاني أكسيد الكربون. وأي خلل في هذه المنظومة الحيوية قد يعرّض الأنسجة للتلف خلال دقائق، ما يبرز أهمية الحفاظ على تدفق دم صحي ومنتظم.
ولا يتطلب دعم الدورة الدموية وسائل معقدة، فبعض التمارين اليومية كفيلة بتحفيز تدفق الدم وتعزيز كفاءة الأوعية الدموية، إلى جانب تقليل الشعور بالإجهاد والتورم.
المشي السريع يأتي في مقدمة هذه التمارين، إذ تنشط حركة عضلات الساقين عملية ضخ الدم نحو القلب، خاصة عند ممارسته لمدة نصف ساعة يوميًا، ويفضل بعد تناول الطعام.
كما تساعد تمارين رفع الكعبين على تقوية عضلات الساق وتحسين عودة الدم من الأطراف السفلية، عبر حركات صعود وهبوط بطيئة ومتكررة.
أما مضخات الكاحل، فهي خيار مثالي لمن يقضون ساعات طويلة جلوسًا، إذ تعمل حركات ثني القدم ومدها على تنشيط تدفق الدم وتقليل مخاطر التجلطات.
ويُعد مدّ الساقين من وضع الجلوس تمرينًا بسيطًا يسهم في تعزيز تغذية الأنسجة العضلية وتحسين التعافي من الإرهاق.
وفي التمارين المائية، توفر السباحة بيئة مثالية لتنشيط جميع عضلات الجسم دون ضغط على المفاصل، فيما يسهم ضغط الماء في دعم حركة الدم بشكل طبيعي.
كذلك يُنشّط ركوب الدراجات عضلات الفخذين والأرداف، ما يعزز كفاءة الأوعية الدموية عند الالتزام بإيقاع ثابت لمدة 20 إلى 30 دقيقة.
وأخيرًا، تسهم بعض وضعيات اليوجا، مثل رفع الساقين على الحائط أو الكلب المتجه للأسفل، في تحسين عودة الدم من الساقين بفضل تأثير الجاذبية والتنفس العميق.
الانتظام في هذه التمارين لا يحسن الدورة الدموية فحسب، بل يدعم صحة القلب والأوعية الدموية ويعزز النشاط العام للجسم، ما يجعل الحركة اليومية استثمارًا مباشرًا في الصحة.




