ليست كل البثور حب شباب.. علامات تحذيرية تستدعي زيارة الطبيب

في الغالب، تُعدّ البثور جزءًا طبيعيًا من تغيرات البشرة، خاصة في فترات المراهقة أو مع التقلبات الهرمونية. لكنها أحيانًا قد تحمل إشارات مختلفة، خصوصًا إذا كانت مؤلمة بشكل غير معتاد أو استمرت لفترة أطول من الطبيعي.
متى تثير البثور القلق؟
البثور التقليدية تختفي عادة خلال أيام أو أسبوعين. أما إذا بقيت لأسابيع دون تحسن، أو ازدادت صلابةً وحجمًا، أو عادت للظهور في المكان نفسه، فقد لا تكون مجرد حب شباب عابر.
البثور العميقة والمؤلمة قد تشير إلى حب الشباب الكيسي، الذي يتكون أسفل سطح الجلد ويستمر لفترة أطول. كما أن زيادة الاحمرار، أو الشعور بسخونة المنطقة المحيطة، أو التورم الملحوظ قد يدل على وجود عدوى.
أعراض غير معتادة تستحق الانتباه
الألم الخفيف عند لمس البثرة أمر شائع، لكن الألم الشديد أو النابض ليس طبيعيًا. وإذا ترافق مع حمى، أو إرهاق، أو تورم في الغدد الليمفاوية، فقد يكون الجسم في حالة مقاومة لعدوى. كذلك يُعد الصديد المستمر أو ذو الرائحة غير الطبيعية مؤشرًا يستدعي الفحص الطبي.
المكان أيضًا عامل مهم؛ فظهور نتوءات كبيرة ومتكررة في مناطق مثل الإبطين أو الفخذين أو أسفل الثديين قد يرتبط بحالة تُعرف باسم التهاب الغدد العرقية القيحي، وهو مرض جلدي التهابي مزمن يختلف عن حب الشباب التقليدي.
تغيرات الشكل واللون
أي بثرة يتغير لونها بشكل ملحوظ، أو تبدأ بالنزيف دون سبب واضح، أو تتقشر باستمرار ولا تلتئم، تستوجب تقييمًا طبيًا. في حالات نادرة، قد تتشابه بعض أشكال سرطان الجلد مع البثور، ما يجعل المتابعة ضرورية عند وجود علامات غير معتادة.
راقب النمط ولا تتجاهل الإشارات
إذا كانت البثور لديكِ مرتبطة بدورة شهرية أو توتر أو أطعمة معينة، فهذا نمط مفهوم. لكن ظهور نتوء منفرد بسلوك مختلف عن المعتاد قد يحمل دلالة خاصة.
في معظم الحالات، لا تدعو البثور للقلق، إلا أن استمرارها، أو اشتداد ألمها، أو تغير شكلها، يستوجب استشارة طبيب مختص للاطمئنان وتحديد السبب بدقة.




