قضايا طبية

النسيان وضعف التركيز.. ظاهرة تقلق الشباب في زمن السرعة

يعاني عدد متزايد من الشباب في الوقت الحالي من مشكلات النسيان وضعف التركيز، وهي ظاهرة باتت تثير القلق في مرحلة حاسمة من حياتهم الدراسية والمهنية.

ويؤكد خبراء أن النسيان بين الشباب لم يعد مرتبطًا بالتقدم في العمر، بل أصبح نتيجة مباشرة لضغوط الحياة الحديثة وأنماط السلوك اليومية الخاطئة، التي تؤثر على وظائف الدماغ والذاكرة.

الضغوط النفسية والتوتر في المقدمة

يشير مختصون إلى أن الضغوط النفسية والتوتر المزمن من أبرز أسباب ضعف التركيز والنسيان، حيث يؤدي القلق المستمر إلى استنزاف طاقة الدماغ وإفراز هرمونات مثل الكورتيزول، التي تضعف الذاكرة قصيرة المدى.

قلة النوم وتأثير التكنولوجيا

قلة النوم تمثل عاملاً رئيسيًا آخر، إذ يحرم السهر الطويل الدماغ من فترات الراحة اللازمة لترسيخ المعلومات. كما أن الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى ما يسمى بـ”التشتيت الرقمي”، الذي يقلل من قدرة الدماغ على التركيز لفترات طويلة.

سوء التغذية ونمط الحياة

ويُضاف إلى ذلك التغذية غير المتوازنة، التي تفتقر إلى العناصر الضرورية لصحة الدماغ مثل أوميجا-3 وفيتامين B12، إضافة إلى قلة النشاط البدني الذي يضعف الدورة الدموية ويؤثر على تدفق الدم إلى المخ.

خبراء: الحل في تعديل السلوك اليومي

ويؤكد الخبراء أن مواجهة النسيان تبدأ من تحسين جودة النوم، والحد من التوتر، وتقليل استخدام التكنولوجيا بشكل مفرط، مع الاهتمام بتناول غذاء صحي وممارسة الرياضة بانتظام.
كما ينصحون الشباب بتنظيم الوقت وتحديد الأولويات لتقليل التشتت الذهني وتحسين القدرة على التركيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى