عادات صباحية شائعة تفسد نومك ليلاً.. احذرها!

يُعد النوم الجيد من أهم ركائز صحة الجسم والعقل، إذ يمنح الإنسان الطاقة والنشاط اللازمين لأداء مهامه اليومية. لكن خبراء يحذرون من أن جودة النوم لا تتأثر فقط بما يحدث في الليل، بل تبدأ من العادات والسلوكيات التي يمارسها الفرد في الصباح.
وتشير دراسات إلى أن بعض الممارسات اليومية الخاطئة قد تُسبب اضطرابات في النوم وتؤثر سلبًا على الإيقاع الحيوي للجسم، ما يؤدي إلى الأرق والتعب المستمر.
من أبرز تلك العادات:
الاستيقاظ في أوقات متفاوتة:
تغيير مواعيد الاستيقاظ يوميًا يربك الساعة البيولوجية ويجعل من الصعب تنظيم النوم. الحفاظ على موعد ثابت يساعد على نوم أعمق وأكثر استقرارًا.
تجنب ضوء الشمس:
عدم التعرض للضوء الطبيعي صباحًا يُضعف إفراز هرمون السيروتونين، الضروري لتنظيم المزاج ودورة النوم.
العودة للنوم بعد الاستيقاظ:
إعادة النوم بعد إيقاف المنبه قد تسبب إرهاقًا بدلاً من الراحة، إذ تُعطل دورة النوم الطبيعية.
التوتر الصباحي:
البدء بيوم مليء بالضغوط يرفع مستوى الكورتيزول، وهو ما يزيد صعوبة الاسترخاء ليلًا.
الإفراط في الكافيين:
تناول القهوة أو المنبهات بكثرة في الصباح قد يُبقي آثار الكافيين في الجسم حتى الليل، مؤثرًا على القدرة على النوم.
تجاهل شرب الماء:
الجفاف الصباحي يؤدي إلى خمول وإرهاق ينعكسان على جودة النوم لاحقًا.
استخدام الهواتف فور الاستيقاظ:
الضوء الأزرق من الشاشات يعطل إفراز الميلاتونين ويزيد التوتر.
تخطي وجبة الإفطار أو اختيار طعام غير صحي:
الإفطار المتوازن يساعد في استقرار مستويات الطاقة والمزاج، مما ينعكس إيجابًا على النوم.
ويؤكد الأطباء أن تصحيح العادات الصباحية — كتنظيم مواعيد النوم، التعرض لضوء الشمس، وتجنب التوتر — يعدّ خطوة أساسية نحو نوم صحي ومريح ليلاً.




